التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عاشقي المجنون من روائع الراقي عثمان برط

☆عاشقي المجنون☆
بقلم الشاعر
ا/عثمان يحيي برط
عاشقي المجنون
لا يعرف لحبي حدودا أومكان
كلما جاء ته نوبات جنونه
جاء ني في أخر المساء
ليتلو تحت نافذتي..تراتيل أشعاره
همسا جميلا ساحرا
ليخبرني بعشقه.يحدثني عن هواه
عن جديد قصائده..وفيض شوقه
لا ينتظر الصباح فيأتي إلى
وأنا أستلذ بهمس شعره
أحيانا لا أشعل ضوء غرفتي
أو أفتح نافذتي ليدرك أني هناك
لكنه يظل يتلو قصائده
فاذا أ طلت الغياب نقر بيديه على نافذتي
بأنامله خوفا إلا يوقظني
ثم يعود لقراءة أشعاره
فإذا أكمل قام راحلا..
وفي كل خطوة يلتفت للوراء
لعله يلمحني أشير له بيدي مودعة
أويرى ضوء غرفتي وظلي تحت الستار
ليعرف أني قد سمعت
قصيدته لهذا المساء
وقد تعمد كسر نافذتي لكي أصغي إليه
وعند رحيله أراقب ظله من أمام نافذتي
ولا أحب رحيله ..وكم أتمنى
لوأني ضممته إلى صدري
لينام هناك من برد الشتاء
الذي أشعل أضلعه بالشوق إلى
وأسقيه من رضابي
كؤؤس الشهد التي تمناها
فقد سقاني من فيض شعره
عذب الكلام وكل الحنان
هكذا هو عاشقي المجنون
وهو سعادتي♡
بقلم الشاعر
ا/عثمان يحيي برط
--اليمن-

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فتحت دفتري من روائع الغالية د.فادو محمود

فتحت دفتري وجدته مليئاً بحروف مبعثرة كل حرف يشكي للآخـر حزنه وهمه  حاولت ترتيبها لكن لم استطع حاولت جمعها فتوصلت  إلى كلمات هزت بدني  الصمت كا ن أولها والألم ثانيها  والوحدة ثالثها لكل واحدة منها معناها الخاص فهل فكرتم يوماً في تفسيرها ؟؟ وكم واحد منكم بحاجة لتلك الحروف أيتها الأوراق خذي أحزاننا وضميها بين طرفيكِ الاثنين  و احتفظي بها لا للذكرى وإنما لتواسينا عندما تشتد بنا أحزاننا أيها القلم خذ من دموعنا قدر ما تشاء ولا تتردد في سكبها على الوريقات لتلون بها الكلمات وإن احتجت إلى أكثر تعال وأعتصر قلوبنا ولا تخف إن القلوب قد ماتت أيتها الكلمات احتضني الأنين والأوجاع في صدورنا وحوليها إلى إبـــداع خط بأناملي فعندما يعجز اللسان عن البوح والقلب عن النوح تصفق اليدين لتشير إلي شيئين هما الصمت والابداع د.فادو محمود

فوق السطور للأديب المبدع عبد القادر زرنيخ

فوق السطور......في أدب وفلسفة الأديب عبد القادر زرنيخ . . . (نص أدبي).....(فئة النثر) . . . فوق السطور      تأملت العبرات والحروف      فوق الإطار والمعاني     زركشت بفلسفتي أبنية الفصول         فوق الصقيع إذا نادت السحب بالهطول     فوق الكلمات إذا نادت الأقلام خريفها فوق السطور    شاهدت نفسي أمام الذات والقراءات ضبابية       هنا مكثت أحلم بألف قصيد     رسمت من الرسم واقعية الأحلام أمام الضفيرة فوق المرآة نثرت الأحلام والذات تقرأ همسات الفصول أتصغي الأشواق لأنيني أم تركتني كالحقول     أتصغي أم سمعت ماسمع به النهر والجنون      فوق الجنون    مرآة عملاقة أسرتني بظلالها كقافية الثغور على جدران الجنون رسمت سعادتي قارئا مجد الضيوف سألني الربيع يوما وحرفي المأفون يصغي هذياني      فوق الأشواق أتعتب الأشواق مخيلتي الضائعة فوق السطور أتعتب ظلالي التائهة على الجدران وحزن الشجر هذه الفصول تؤرقني ...

ضراوة الكتمان للمبدع بشير بشير

ضَـراوَةُ الكِتْمان ***** لو بُحتُ بالذي أُحِسُّـهُ .. لَـقيلَ غيرُ عـاقِـلٍ فليتني أُجنُّ سـاعـةً .. لكي أقول ما أريـد .. دونَ أنْ يُـقالَ ..كيفَ يَـجْـرُؤُ ؟ فما أحسُّـهُ حقيقـَةً .. ضَـربٌ من الجنونِ والـخَبَلْ فكيف يستقيمُ ..أن يُحبَّ النَّجمُ .. نجمةً مدارُها مُـحَدَّدٌ لغيرِهِ ؟ وكيف يستقيمُ أن يسيرَ المرءُ .. في متاهَـةٍ أبوابها عليهِ مُـؤْصدَةْ .؟ يا ليتني أُجَـنُّ سـاعـةً .. أرتاحُ فيها من ضـراوَةِ الكِتمـانِ .. كُلَّما أبْـصَـرتُـهـا . يا ليتني أُجَـنُّ سـاعـةً .. وأتْـرُكُ الـعينينِ تفضحان .. ما أحِـسُّ من مشاعِرٍ تُـذيبُني .. وتشتهي تحطيمَ قيدِهـا . لكنَّني وآهِ من لكنَّني ..أغْـتالُـها ودائـماً أحـولُ بينـهـا .. وبينَ أنْ تَـبُـوحَ عن دواخـِلي *** بشير عبد الماجد بشير السودان من ديوان ( كتاب الوهم)