أراك طرقت الأبواب يارمضان ونحن بين العوز في ضيق وحرمان لعن الله الأوبئة والكورون عيوننا ترقب مساجد مغلقة الجدران كانت بالأمس مفتحة وكان يصدح مؤذنها ويرفع فيها الأذان وأعلم بحلولك يصفد الشيطان فأولك رحمة لكل إنسان واوسطك مغفرة من الديان اخرك جائرة وعتق من النيران شهر التراويح والقيام والقرآن اليوم أنا جليس الدار تجتاحني الأحزان يأخذني الحنين لما مضى وكان الدار صارت كلحد القبر وضاق المكان ميت انا ويجري به دم الشريان أين مسجدي أين الأحبه والخلان توارى الجميع لا جحود ولا نكران الأيمان ثابت في القلب والوجدان مؤمن ولدي يقين أن الفرج قد حان الله ما أقسى الجفاء والبعد والحرمان كأن فوق صدري يرزح جبلان ها نحن نتهيئا للصيام ونطلب الغفران سبحانك ربي يا خالق الأكوان أكتب لنا السعادة يا منان فمن قصد غيرك أصابه الذل والخذلان هي الأيام ذاتها وذاك الإنسان رجوتك يارب والدمع في جريان عيوني رسمت فوق الخدود نهران أغفر لي السيئات وزلات اللسان وتقبل عملي وثبت قلبي على الأيمان حزينة هي الأيام فلا بريق ولا لمعان وأنا شيء من خلقك إسمه الإنسان رحب بشهرك وقال أهلاً يا رمضان ****...
وهم وسراب سأبحث عن ذاتي وأطعن وجع صمتي على أنغام الموسيقى الصاخبة أدندن كلماتي الخافتة أتعثر بحلمي الكاذب أصعد سلم النجاة أحلم على جنح سحابة توقفني دموع الكسالى توقظني من جنوني تترجم لغز طموحي تكبح وهج جنوحي وتزجرني حروفها الساخرة أما زلتِ حالمة وفي الأوهام حائمة تشعلين الشموع وترينه في ضيائها نجمتين لانجمة بابتسامتين لا ابتسامة تفتر الشفاه وتنطق الكلمة أزيلي البرقع الكذاب وامسحي الضباب لرؤية الحقيقة وقصة حبيبك الذي غاب ووعدك بالاياب وضاع كما السراب !!! صحوت على دمعة تنساب وجدت نفسي على أرصفة اللاوجود وبلا حدود أفرغت جعبتي من الأوهام سرت في بحر الأحلام فنبت على صخوري الجرداء ألف حلم منها ماضاع في الهواء ومنها مازال وهم سمرة زهر الدين سوريا.