التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مد اصبعك لخاتمي الجوهر للمبدع محمد حسيسني

💎💍 مد أصبعك لخاتمي الجوهر 💍💎

كشارب جرعة زائدة
من شراب أو حشيش مخدر
هو من يحب في صمت
أو كأخرس في الزفة
مشدوه مشتت النظر منبهر
عندما أرى الحبيب مقبلاً
تتعثر خطواتي والقلب ينفطر
أتوه عن وجهتي وقبلتي
وتركيزي يغيب وينحسر
الحبيب أمامي ولا أعرف
كيف أكلمه فقط أكتفي
بتحية ثم نظرة وأختصر
أعرف جيداً أنك تعلم تلميحي
حبي وشغفي الكبير بكِ
وما خفي منه وما ظهر
صبابتي ولوعتي كل يوم تكبر
وكيف الخجل عليّ يسيطر
كلما وددت الكلام أحس
بلساني تخذر وآندحر
 لا أستطيع التحديق فيك
 ولا حتى اختلاس النظر
 اللسان يتلعثم وتنوب
عنه العين والبصر
إنه ياناس ويا بشر
الحبيب الغالي المنتظر
قد قدم وهل وحضر
وخيوط أشعة الشمس
لأ لا تؤذي جماله عند
شفير ورود خذيه
حد المبسم والثغر تنكسر
فمن يشاركك ياقلبي
الفرحة عندما تتلألأ
الكواكب والأجرام سماءً
لبزوغ توأم قمرها الأحمر
وأرضا تتزين الطبيعة
بأبهى حلتها وتخضر
والفل والياسمين أزهار
وموسيقى تعزفها الطبيعية
بحفيف أغصان الشجر
لتكتمل اللوحة والأوپيريط
بالوافد الساحر الأغر
فالليل دون تلألؤ نجمك
فهو ليل أخدج أبتر
 مهما بلغ الوصف
الكلام لن يفيد قل أم كثر
الحنجرة بحت والصوت
خبى واللسان لجم
كأنما ذاب وأنصهر
ظمآن لأجل وصلك حبيبتى
 كظمئ التربة اليابسة للمطر
المقل هجرها النوم لأجل
 أن أكتب وأخط إليكِ رسائلي
وأقول فيك نثرا وشعرا
أدمنت هي الأخرى
على رنين الأقداح الملاح
وكلثوميات الطرب الأصيل
ليحلو السمر والسهر
ترافق ليالينا الباردة
الراح والمدام المعتقة
وصورتك المبروزة
على الجدار المقابل
تقاسمني قرع الكؤوس
تباعاً من دون انقطاع
إلى أن أثمل وأسكر
بداية الصباح الباكر
أجد نفسي ملقى كأنما أحتضر
زجاجات نبيذ فارغات
على الأرض مشتتة 
لازال بداخلها قطرات
وكأنها تبكي مثلي
حظها السيئ المتعثر
يا معذبتي تعالي ها أنذا
لقد هزمني عشقك وانتصر
فلا مهرب لي منكِ ولا مفر
ها أنذا أستحلفك بالله
يا ساح الجبين ومليح الثغر
مد أصبعك لخاتمي الجوهر
أمد يدي إليك اليوم فلا تتأخر
لأن نعيش معاً وحتى آخر العمر
أما غير ذالك فالأفضل لي
أن أفارق الحياة وأنتحر 
                                                                                                               ...........
  إمضاء حبيبك الذي إليكِ
ولوجودك الأكيد يفتقر
                                                                   
                                                                               💎💍💎💍💎💍💎
                                                          بقلمي الشاعر : أبو عندل محمد حسيسني
                                                        الدار البيضاء في 20 نيسان ( أبريل ) 2020

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فتحت دفتري من روائع الغالية د.فادو محمود

فتحت دفتري وجدته مليئاً بحروف مبعثرة كل حرف يشكي للآخـر حزنه وهمه  حاولت ترتيبها لكن لم استطع حاولت جمعها فتوصلت  إلى كلمات هزت بدني  الصمت كا ن أولها والألم ثانيها  والوحدة ثالثها لكل واحدة منها معناها الخاص فهل فكرتم يوماً في تفسيرها ؟؟ وكم واحد منكم بحاجة لتلك الحروف أيتها الأوراق خذي أحزاننا وضميها بين طرفيكِ الاثنين  و احتفظي بها لا للذكرى وإنما لتواسينا عندما تشتد بنا أحزاننا أيها القلم خذ من دموعنا قدر ما تشاء ولا تتردد في سكبها على الوريقات لتلون بها الكلمات وإن احتجت إلى أكثر تعال وأعتصر قلوبنا ولا تخف إن القلوب قد ماتت أيتها الكلمات احتضني الأنين والأوجاع في صدورنا وحوليها إلى إبـــداع خط بأناملي فعندما يعجز اللسان عن البوح والقلب عن النوح تصفق اليدين لتشير إلي شيئين هما الصمت والابداع د.فادو محمود

فوق السطور للأديب المبدع عبد القادر زرنيخ

فوق السطور......في أدب وفلسفة الأديب عبد القادر زرنيخ . . . (نص أدبي).....(فئة النثر) . . . فوق السطور      تأملت العبرات والحروف      فوق الإطار والمعاني     زركشت بفلسفتي أبنية الفصول         فوق الصقيع إذا نادت السحب بالهطول     فوق الكلمات إذا نادت الأقلام خريفها فوق السطور    شاهدت نفسي أمام الذات والقراءات ضبابية       هنا مكثت أحلم بألف قصيد     رسمت من الرسم واقعية الأحلام أمام الضفيرة فوق المرآة نثرت الأحلام والذات تقرأ همسات الفصول أتصغي الأشواق لأنيني أم تركتني كالحقول     أتصغي أم سمعت ماسمع به النهر والجنون      فوق الجنون    مرآة عملاقة أسرتني بظلالها كقافية الثغور على جدران الجنون رسمت سعادتي قارئا مجد الضيوف سألني الربيع يوما وحرفي المأفون يصغي هذياني      فوق الأشواق أتعتب الأشواق مخيلتي الضائعة فوق السطور أتعتب ظلالي التائهة على الجدران وحزن الشجر هذه الفصول تؤرقني ...

ضراوة الكتمان للمبدع بشير بشير

ضَـراوَةُ الكِتْمان ***** لو بُحتُ بالذي أُحِسُّـهُ .. لَـقيلَ غيرُ عـاقِـلٍ فليتني أُجنُّ سـاعـةً .. لكي أقول ما أريـد .. دونَ أنْ يُـقالَ ..كيفَ يَـجْـرُؤُ ؟ فما أحسُّـهُ حقيقـَةً .. ضَـربٌ من الجنونِ والـخَبَلْ فكيف يستقيمُ ..أن يُحبَّ النَّجمُ .. نجمةً مدارُها مُـحَدَّدٌ لغيرِهِ ؟ وكيف يستقيمُ أن يسيرَ المرءُ .. في متاهَـةٍ أبوابها عليهِ مُـؤْصدَةْ .؟ يا ليتني أُجَـنُّ سـاعـةً .. أرتاحُ فيها من ضـراوَةِ الكِتمـانِ .. كُلَّما أبْـصَـرتُـهـا . يا ليتني أُجَـنُّ سـاعـةً .. وأتْـرُكُ الـعينينِ تفضحان .. ما أحِـسُّ من مشاعِرٍ تُـذيبُني .. وتشتهي تحطيمَ قيدِهـا . لكنَّني وآهِ من لكنَّني ..أغْـتالُـها ودائـماً أحـولُ بينـهـا .. وبينَ أنْ تَـبُـوحَ عن دواخـِلي *** بشير عبد الماجد بشير السودان من ديوان ( كتاب الوهم)