التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أراك طرقت الأبواب للراقي شاكر الوكيل

أراك طرقت الأبواب يارمضان
ونحن بين العوز في ضيق وحرمان
لعن الله الأوبئة والكورون
عيوننا ترقب مساجد مغلقة الجدران
كانت بالأمس مفتحة وكان
يصدح مؤذنها ويرفع فيها الأذان
وأعلم بحلولك يصفد الشيطان
فأولك رحمة لكل إنسان
واوسطك مغفرة من الديان
اخرك جائرة وعتق من النيران
شهر التراويح والقيام والقرآن
اليوم أنا جليس الدار تجتاحني الأحزان
يأخذني الحنين لما مضى وكان
الدار صارت كلحد القبر وضاق المكان
ميت انا ويجري به دم الشريان
أين مسجدي أين الأحبه والخلان
توارى الجميع لا جحود ولا نكران
الأيمان ثابت في القلب والوجدان
مؤمن ولدي يقين أن الفرج قد حان
الله ما أقسى الجفاء والبعد والحرمان
كأن فوق صدري يرزح جبلان
ها نحن نتهيئا للصيام ونطلب الغفران
سبحانك ربي يا خالق الأكوان
أكتب لنا السعادة يا منان
فمن قصد غيرك أصابه الذل والخذلان
هي الأيام ذاتها وذاك الإنسان
رجوتك يارب والدمع في جريان
عيوني رسمت فوق الخدود نهران
أغفر لي السيئات وزلات اللسان
وتقبل عملي وثبت قلبي على الأيمان
حزينة هي الأيام فلا بريق ولا لمعان
وأنا شيء من خلقك إسمه الإنسان
رحب بشهرك وقال أهلاً يا رمضان

***************************
أهلاً رمضان
شاكر الياس
شاكرمحمود الياس
21/4/2020

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فتحت دفتري من روائع الغالية د.فادو محمود

فتحت دفتري وجدته مليئاً بحروف مبعثرة كل حرف يشكي للآخـر حزنه وهمه  حاولت ترتيبها لكن لم استطع حاولت جمعها فتوصلت  إلى كلمات هزت بدني  الصمت كا ن أولها والألم ثانيها  والوحدة ثالثها لكل واحدة منها معناها الخاص فهل فكرتم يوماً في تفسيرها ؟؟ وكم واحد منكم بحاجة لتلك الحروف أيتها الأوراق خذي أحزاننا وضميها بين طرفيكِ الاثنين  و احتفظي بها لا للذكرى وإنما لتواسينا عندما تشتد بنا أحزاننا أيها القلم خذ من دموعنا قدر ما تشاء ولا تتردد في سكبها على الوريقات لتلون بها الكلمات وإن احتجت إلى أكثر تعال وأعتصر قلوبنا ولا تخف إن القلوب قد ماتت أيتها الكلمات احتضني الأنين والأوجاع في صدورنا وحوليها إلى إبـــداع خط بأناملي فعندما يعجز اللسان عن البوح والقلب عن النوح تصفق اليدين لتشير إلي شيئين هما الصمت والابداع د.فادو محمود

فوق السطور للأديب المبدع عبد القادر زرنيخ

فوق السطور......في أدب وفلسفة الأديب عبد القادر زرنيخ . . . (نص أدبي).....(فئة النثر) . . . فوق السطور      تأملت العبرات والحروف      فوق الإطار والمعاني     زركشت بفلسفتي أبنية الفصول         فوق الصقيع إذا نادت السحب بالهطول     فوق الكلمات إذا نادت الأقلام خريفها فوق السطور    شاهدت نفسي أمام الذات والقراءات ضبابية       هنا مكثت أحلم بألف قصيد     رسمت من الرسم واقعية الأحلام أمام الضفيرة فوق المرآة نثرت الأحلام والذات تقرأ همسات الفصول أتصغي الأشواق لأنيني أم تركتني كالحقول     أتصغي أم سمعت ماسمع به النهر والجنون      فوق الجنون    مرآة عملاقة أسرتني بظلالها كقافية الثغور على جدران الجنون رسمت سعادتي قارئا مجد الضيوف سألني الربيع يوما وحرفي المأفون يصغي هذياني      فوق الأشواق أتعتب الأشواق مخيلتي الضائعة فوق السطور أتعتب ظلالي التائهة على الجدران وحزن الشجر هذه الفصول تؤرقني ...

ضراوة الكتمان للمبدع بشير بشير

ضَـراوَةُ الكِتْمان ***** لو بُحتُ بالذي أُحِسُّـهُ .. لَـقيلَ غيرُ عـاقِـلٍ فليتني أُجنُّ سـاعـةً .. لكي أقول ما أريـد .. دونَ أنْ يُـقالَ ..كيفَ يَـجْـرُؤُ ؟ فما أحسُّـهُ حقيقـَةً .. ضَـربٌ من الجنونِ والـخَبَلْ فكيف يستقيمُ ..أن يُحبَّ النَّجمُ .. نجمةً مدارُها مُـحَدَّدٌ لغيرِهِ ؟ وكيف يستقيمُ أن يسيرَ المرءُ .. في متاهَـةٍ أبوابها عليهِ مُـؤْصدَةْ .؟ يا ليتني أُجَـنُّ سـاعـةً .. أرتاحُ فيها من ضـراوَةِ الكِتمـانِ .. كُلَّما أبْـصَـرتُـهـا . يا ليتني أُجَـنُّ سـاعـةً .. وأتْـرُكُ الـعينينِ تفضحان .. ما أحِـسُّ من مشاعِرٍ تُـذيبُني .. وتشتهي تحطيمَ قيدِهـا . لكنَّني وآهِ من لكنَّني ..أغْـتالُـها ودائـماً أحـولُ بينـهـا .. وبينَ أنْ تَـبُـوحَ عن دواخـِلي *** بشير عبد الماجد بشير السودان من ديوان ( كتاب الوهم)