تجفلين وتقولين تحدث
تخجلين وتقولين تحدث
تعبسين وتقول تحدث
تعبثين بأحلامي
وتقولين
أني اعبث
تقول عيناك
الهث
هرول نحوي
واعدو
خلفي
واللهث
وعند الإمساك بي
تريث
لا لست طفلا
لست كلبا
لست خانعا ولا خاضعا
ولا ملوث
فالحب في عيون الرجل
أنثى
لا تخبتين العشق
ويملئك التوجس
ولكنك تحبين الادعاء
وتريدين أن تخبري
صوحيباتك انك أنثى
تلهو بعرائسها وتعبت
بالله عليك كيف
اعتقدتي اني ملاك
أو نبيا مبعث
وإنا بشر ورجل
حلمه المذكر
لم يكن يوما مخنث
مهما بلغ بي الطهر
في دمائي عشق السكون
وضم المؤنث
وانت في ناظري
كل تاء التأنيث
وكل حسن وملك
مشوس
ولكنك
على مسبحتيك كتبتي
الحب نار والعشق
أخبث
وان العشق يلعب.
بالطهر ويعبث
وان كل من دعا
معشوقه
ملوث
تحكمك الأوهام والظنون
والشكوك
وتقولين تحدث
تدعين الشجاعة وان
تختبئين في صدر
ادعاءك المهثث
فإن كنت سيدتي من تراب
فانا من نار لا تتخنث
ترفث
وان كنت من هواء
فأنا في الريح انفث
لاني بشر حياته الهواء
والتنفس
وان كنت تظنين انك
جدبتي
فانا كالماء عندما
تخصب الأرض
وتحرث
وان كنت سيدتي الماء
فانا الظمان المجثث
عذوبتك فيها حياتي
وارتوائي المحثث
فان كنت الثريا فأنا
من نجمك المثلث
بدون وجوديك ينقص
ولكنك تحتقرين كل
من سعوا إليك
فكيف بالله عليك انبث
والحلم في اعماقيك
مشوش
وبأشياء أخرى غير
الهوى يتشبث
عندما اوصدتي
ابوابيك بالتعزز
والتحنس
ابتعدت
وانا الذي كنت نورك اتلمس
فكيف بالله وانا العاشق
لكل نفس فيك
أن أتحدث
فبحايتك وان حلفت
بحياتيك لا احنث
إن كنت تلوميني
فاخبريني كم تحدث
القمر للثريا
وتفرس فيها وهي
على عرشها تجلس
هو ما وصل يوما
إلى علاها
ولا بدأها بالتحدث
ولكنها أن مدت له ضوئها
قال لها مولاتي
ونعم المحدث
وأسر لها وحدها
وتحدث
في ليل المسري
ما ضاق يوما بحديثها
ولا تلمس ضؤ يحدث
بل كان كل خوفه عليها
ضؤ الشمس الفاضح
المحدث
أن يباغت ثوب الثريا المقدس
وان يتفرس فيها ويبحث
تظنين انك انت من تبحثين
عني
وانا في الحقيقة من عن
عينيك ابحث
ولا ابخس ثمنيك
لأنك أغلى من روحي
ولأني أن لبثت
فلأجل عيناك سألبث
وسأصنع لك كل يوم
أحدث اغنية
وأحدث قصيذة
وسيأتي يوما وسنتحدث
في همس وسكون
وسيبعث العشق من جديد
ولن يجثوا
ولكن الآن لا معذرة
لا أرغب في الحديث
ولن اتحدث
بقلم على الحسيني المصري
تخجلين وتقولين تحدث
تعبسين وتقول تحدث
تعبثين بأحلامي
وتقولين
أني اعبث
تقول عيناك
الهث
هرول نحوي
واعدو
خلفي
واللهث
وعند الإمساك بي
تريث
لا لست طفلا
لست كلبا
لست خانعا ولا خاضعا
ولا ملوث
فالحب في عيون الرجل
أنثى
لا تخبتين العشق
ويملئك التوجس
ولكنك تحبين الادعاء
وتريدين أن تخبري
صوحيباتك انك أنثى
تلهو بعرائسها وتعبت
بالله عليك كيف
اعتقدتي اني ملاك
أو نبيا مبعث
وإنا بشر ورجل
حلمه المذكر
لم يكن يوما مخنث
مهما بلغ بي الطهر
في دمائي عشق السكون
وضم المؤنث
وانت في ناظري
كل تاء التأنيث
وكل حسن وملك
مشوس
ولكنك
على مسبحتيك كتبتي
الحب نار والعشق
أخبث
وان العشق يلعب.
بالطهر ويعبث
وان كل من دعا
معشوقه
ملوث
تحكمك الأوهام والظنون
والشكوك
وتقولين تحدث
تدعين الشجاعة وان
تختبئين في صدر
ادعاءك المهثث
فإن كنت سيدتي من تراب
فانا من نار لا تتخنث
ترفث
وان كنت من هواء
فأنا في الريح انفث
لاني بشر حياته الهواء
والتنفس
وان كنت تظنين انك
جدبتي
فانا كالماء عندما
تخصب الأرض
وتحرث
وان كنت سيدتي الماء
فانا الظمان المجثث
عذوبتك فيها حياتي
وارتوائي المحثث
فان كنت الثريا فأنا
من نجمك المثلث
بدون وجوديك ينقص
ولكنك تحتقرين كل
من سعوا إليك
فكيف بالله عليك انبث
والحلم في اعماقيك
مشوش
وبأشياء أخرى غير
الهوى يتشبث
عندما اوصدتي
ابوابيك بالتعزز
والتحنس
ابتعدت
وانا الذي كنت نورك اتلمس
فكيف بالله وانا العاشق
لكل نفس فيك
أن أتحدث
فبحايتك وان حلفت
بحياتيك لا احنث
إن كنت تلوميني
فاخبريني كم تحدث
القمر للثريا
وتفرس فيها وهي
على عرشها تجلس
هو ما وصل يوما
إلى علاها
ولا بدأها بالتحدث
ولكنها أن مدت له ضوئها
قال لها مولاتي
ونعم المحدث
وأسر لها وحدها
وتحدث
في ليل المسري
ما ضاق يوما بحديثها
ولا تلمس ضؤ يحدث
بل كان كل خوفه عليها
ضؤ الشمس الفاضح
المحدث
أن يباغت ثوب الثريا المقدس
وان يتفرس فيها ويبحث
تظنين انك انت من تبحثين
عني
وانا في الحقيقة من عن
عينيك ابحث
ولا ابخس ثمنيك
لأنك أغلى من روحي
ولأني أن لبثت
فلأجل عيناك سألبث
وسأصنع لك كل يوم
أحدث اغنية
وأحدث قصيذة
وسيأتي يوما وسنتحدث
في همس وسكون
وسيبعث العشق من جديد
ولن يجثوا
ولكن الآن لا معذرة
لا أرغب في الحديث
ولن اتحدث
بقلم على الحسيني المصري
تعليقات
إرسال تعليق