التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تجفلين وتقولين من روائع الراقي على الحسيني المصري

تجفلين وتقولين تحدث
تخجلين وتقولين تحدث
تعبسين وتقول تحدث

تعبثين بأحلامي 
وتقولين
أني اعبث

تقول عيناك
الهث
هرول نحوي
واعدو
خلفي
واللهث
وعند الإمساك بي
تريث
لا لست طفلا
لست كلبا
لست خانعا ولا خاضعا
ولا ملوث
فالحب في عيون الرجل
أنثى

لا تخبتين العشق
ويملئك التوجس
ولكنك تحبين الادعاء
وتريدين أن تخبري
صوحيباتك انك أنثى
تلهو بعرائسها وتعبت

بالله عليك كيف
اعتقدتي اني ملاك
أو نبيا مبعث
وإنا بشر ورجل
حلمه المذكر
لم يكن يوما مخنث
مهما بلغ بي الطهر
في دمائي عشق السكون
وضم المؤنث

وانت في ناظري
كل تاء التأنيث
وكل حسن وملك
مشوس
ولكنك
على مسبحتيك كتبتي
الحب نار والعشق
أخبث
وان العشق يلعب.
بالطهر ويعبث
وان كل من دعا
معشوقه
ملوث

تحكمك الأوهام والظنون
والشكوك
وتقولين تحدث
تدعين الشجاعة وان
تختبئين في صدر
ادعاءك المهثث

فإن كنت سيدتي من تراب
فانا من نار لا تتخنث
ترفث
وان كنت من هواء
فأنا في الريح انفث
لاني بشر حياته الهواء
والتنفس
وان كنت تظنين انك
جدبتي
فانا كالماء عندما
تخصب الأرض
وتحرث
وان كنت سيدتي الماء
فانا الظمان المجثث
عذوبتك فيها حياتي
وارتوائي المحثث

فان كنت الثريا فأنا
من نجمك المثلث
بدون وجوديك ينقص
ولكنك تحتقرين كل
من سعوا إليك
فكيف بالله عليك انبث
والحلم في اعماقيك
مشوش
وبأشياء أخرى غير
الهوى يتشبث

عندما اوصدتي
ابوابيك بالتعزز
والتحنس
ابتعدت
وانا الذي كنت نورك اتلمس
فكيف بالله وانا العاشق
لكل نفس فيك
أن أتحدث
فبحايتك وان حلفت
بحياتيك لا احنث
إن كنت تلوميني
فاخبريني كم تحدث
القمر للثريا
وتفرس فيها وهي
على عرشها تجلس
هو ما وصل يوما
إلى علاها
ولا بدأها بالتحدث
ولكنها أن مدت له ضوئها
قال لها مولاتي
ونعم المحدث
وأسر لها وحدها
وتحدث
في ليل المسري
ما ضاق يوما بحديثها
ولا تلمس ضؤ يحدث
بل كان كل خوفه عليها
ضؤ الشمس الفاضح
المحدث
أن يباغت ثوب الثريا المقدس
وان يتفرس فيها ويبحث

تظنين انك انت من تبحثين
عني
وانا في الحقيقة من عن
عينيك ابحث
ولا ابخس ثمنيك
لأنك أغلى من روحي
ولأني أن لبثت
فلأجل عيناك سألبث
وسأصنع لك كل يوم
أحدث اغنية
وأحدث قصيذة
وسيأتي يوما وسنتحدث
في همس وسكون
وسيبعث العشق من جديد
ولن يجثوا

ولكن الآن لا معذرة
لا أرغب في الحديث
ولن اتحدث

بقلم على الحسيني المصري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فتحت دفتري من روائع الغالية د.فادو محمود

فتحت دفتري وجدته مليئاً بحروف مبعثرة كل حرف يشكي للآخـر حزنه وهمه  حاولت ترتيبها لكن لم استطع حاولت جمعها فتوصلت  إلى كلمات هزت بدني  الصمت كا ن أولها والألم ثانيها  والوحدة ثالثها لكل واحدة منها معناها الخاص فهل فكرتم يوماً في تفسيرها ؟؟ وكم واحد منكم بحاجة لتلك الحروف أيتها الأوراق خذي أحزاننا وضميها بين طرفيكِ الاثنين  و احتفظي بها لا للذكرى وإنما لتواسينا عندما تشتد بنا أحزاننا أيها القلم خذ من دموعنا قدر ما تشاء ولا تتردد في سكبها على الوريقات لتلون بها الكلمات وإن احتجت إلى أكثر تعال وأعتصر قلوبنا ولا تخف إن القلوب قد ماتت أيتها الكلمات احتضني الأنين والأوجاع في صدورنا وحوليها إلى إبـــداع خط بأناملي فعندما يعجز اللسان عن البوح والقلب عن النوح تصفق اليدين لتشير إلي شيئين هما الصمت والابداع د.فادو محمود

فوق السطور للأديب المبدع عبد القادر زرنيخ

فوق السطور......في أدب وفلسفة الأديب عبد القادر زرنيخ . . . (نص أدبي).....(فئة النثر) . . . فوق السطور      تأملت العبرات والحروف      فوق الإطار والمعاني     زركشت بفلسفتي أبنية الفصول         فوق الصقيع إذا نادت السحب بالهطول     فوق الكلمات إذا نادت الأقلام خريفها فوق السطور    شاهدت نفسي أمام الذات والقراءات ضبابية       هنا مكثت أحلم بألف قصيد     رسمت من الرسم واقعية الأحلام أمام الضفيرة فوق المرآة نثرت الأحلام والذات تقرأ همسات الفصول أتصغي الأشواق لأنيني أم تركتني كالحقول     أتصغي أم سمعت ماسمع به النهر والجنون      فوق الجنون    مرآة عملاقة أسرتني بظلالها كقافية الثغور على جدران الجنون رسمت سعادتي قارئا مجد الضيوف سألني الربيع يوما وحرفي المأفون يصغي هذياني      فوق الأشواق أتعتب الأشواق مخيلتي الضائعة فوق السطور أتعتب ظلالي التائهة على الجدران وحزن الشجر هذه الفصول تؤرقني ...

ضراوة الكتمان للمبدع بشير بشير

ضَـراوَةُ الكِتْمان ***** لو بُحتُ بالذي أُحِسُّـهُ .. لَـقيلَ غيرُ عـاقِـلٍ فليتني أُجنُّ سـاعـةً .. لكي أقول ما أريـد .. دونَ أنْ يُـقالَ ..كيفَ يَـجْـرُؤُ ؟ فما أحسُّـهُ حقيقـَةً .. ضَـربٌ من الجنونِ والـخَبَلْ فكيف يستقيمُ ..أن يُحبَّ النَّجمُ .. نجمةً مدارُها مُـحَدَّدٌ لغيرِهِ ؟ وكيف يستقيمُ أن يسيرَ المرءُ .. في متاهَـةٍ أبوابها عليهِ مُـؤْصدَةْ .؟ يا ليتني أُجَـنُّ سـاعـةً .. أرتاحُ فيها من ضـراوَةِ الكِتمـانِ .. كُلَّما أبْـصَـرتُـهـا . يا ليتني أُجَـنُّ سـاعـةً .. وأتْـرُكُ الـعينينِ تفضحان .. ما أحِـسُّ من مشاعِرٍ تُـذيبُني .. وتشتهي تحطيمَ قيدِهـا . لكنَّني وآهِ من لكنَّني ..أغْـتالُـها ودائـماً أحـولُ بينـهـا .. وبينَ أنْ تَـبُـوحَ عن دواخـِلي *** بشير عبد الماجد بشير السودان من ديوان ( كتاب الوهم)