بقايا قصيدة
رأيت الحزن في عينيها يبتسم يروي لي الف ألف قصة غرام
يحيك من صمتها محبرة ويصنع من دمعاتها أحبار ذات هيام
كم من الليالي بكت ماضيها وكم من حلم بطيفها أسكنته المنام
قد صنعت من اللغة قصائد طرزتها بالوجد كانت للهوي إمام
فأنا من عصيت كل قوانين العشق حتي رويت بصمتي الألام
هاجس لازال يراودني وحيد سأبقي أم يسكن بلغتي يوم غرام
هل أغزل رداء من أماني أرتديها في مساء دفنت فيه الأحلام
أم أصنع من دقاتي بعض قصص ولقاءات أرويها بصمت تام
حائر قلمي بين الصمت والشوق يشيد قصيدة صكت بالاوهام
يعلم كل حروفها إلا القصة لم تكن لي بل لقلب بقاياه كالحطام
فما رأيت فيها إلا نبض متهالك رص علي الطرقات بالخصام
لا يدرك فيها السرد هل شيعت جنائز الصمت أم موت الغلام
أنا طفل لازال يكتب بعض النظم في دهاليز القدر بدون أقلام
أصنع من قلبي محبرة هجرتها كل الأماني فلم يبقيها إلا ركام
تفيض الدموع من المآقي أحبار تملئ ضفاف لا يطببها الكلام
أمسك ريشة من خصلات أقترفت جرم حين بدا صمتها ظلام
تلك كانت ذكرياتي بدت من شرفات الماضي لم تدركها الأيام
صنعت من الخيال لم يبقي منها إلا الصمت وبعض من أوهام
قدري بات قصيدة لم تكتب بعد جمعها الشتات بصدري لا تنام
بقلمي /// محمد احمد صالح
رأيت الحزن في عينيها يبتسم يروي لي الف ألف قصة غرام
يحيك من صمتها محبرة ويصنع من دمعاتها أحبار ذات هيام
كم من الليالي بكت ماضيها وكم من حلم بطيفها أسكنته المنام
قد صنعت من اللغة قصائد طرزتها بالوجد كانت للهوي إمام
فأنا من عصيت كل قوانين العشق حتي رويت بصمتي الألام
هاجس لازال يراودني وحيد سأبقي أم يسكن بلغتي يوم غرام
هل أغزل رداء من أماني أرتديها في مساء دفنت فيه الأحلام
أم أصنع من دقاتي بعض قصص ولقاءات أرويها بصمت تام
حائر قلمي بين الصمت والشوق يشيد قصيدة صكت بالاوهام
يعلم كل حروفها إلا القصة لم تكن لي بل لقلب بقاياه كالحطام
فما رأيت فيها إلا نبض متهالك رص علي الطرقات بالخصام
لا يدرك فيها السرد هل شيعت جنائز الصمت أم موت الغلام
أنا طفل لازال يكتب بعض النظم في دهاليز القدر بدون أقلام
أصنع من قلبي محبرة هجرتها كل الأماني فلم يبقيها إلا ركام
تفيض الدموع من المآقي أحبار تملئ ضفاف لا يطببها الكلام
أمسك ريشة من خصلات أقترفت جرم حين بدا صمتها ظلام
تلك كانت ذكرياتي بدت من شرفات الماضي لم تدركها الأيام
صنعت من الخيال لم يبقي منها إلا الصمت وبعض من أوهام
قدري بات قصيدة لم تكتب بعد جمعها الشتات بصدري لا تنام
بقلمي /// محمد احمد صالح
تعليقات
إرسال تعليق