أسف لكل النساء سأختص الكلمات لبنات العراق .. المعتصمات بسوح العز والكرامة ..
عراقية
******
عراقية ..
أنثى عربية
مفتولة القوام
في عينيها حورا
تحمل الهم ولا تبالي
كأنها لؤلؤة وعقد مرجان
أحترت ماذا أكتب
بنت الجنوب والشمال
بنت الغربية والشرقية
أصيلة وامرأة وفية
ليتني أفي قدرها
شهباء ..
علياء ..
عنقاء ..
أنيقة ..
مبتسمة ..
أميرة كلها رزانة
موسوعة علم
أحلامها وديعة
فيها كبرياء الجبل وأصالة الهور
أيتها النخلة الباسقة
يا نفحة القداح بكِ أحتار العشاق
العراقية ..
نجمة تضيء سما الوجدان
زوجة وفية
حبيبة نقية
أخت زاهية كشقائق النعمان
يا نسمة ندية
وجرعة ماء تروي الظمآن
أحلى التحايا
أجمل القبل
في عيدكنّ الميمون
أيتها الغيمة التي تظل هاماتنا
أخت رجال ..
بسوح التظاهر عقدنّ العزم
أنتِ ثورة ليست عورة
يهتفنّ وينادنّ
حي على العراق
أيتها المقيمة بالخيام
مسعفة يديكِ بلسما يشفي الجراح
مهفهفة ساحرة ناعمة الكلام
أشارت لكِ الشمس عند غروبها
أنيري دجى الليل أميرتي
القمر أستتر من ضيائهنّ
أيتها الموشومة على راية البلاد
الحياء من خلف لثامها يلتهب حماس
عندما أذكركِ قوام الرماح يخر خجلا
وددت تقبيل أنصال السيوف اللامعة
لانها تبرق كثغركِ الباسم
هام الفؤاد بتلك التي سلبت بياض القلب الذي خر وطنا لها
أراكِ مفروشة الخدين
والورد مضرج على شفتيكِ
فيا أيتها النخلة الباسقة
كأنكِ العلياء في الشمم
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
عراقية
******
عراقية ..
أنثى عربية
مفتولة القوام
في عينيها حورا
تحمل الهم ولا تبالي
كأنها لؤلؤة وعقد مرجان
أحترت ماذا أكتب
بنت الجنوب والشمال
بنت الغربية والشرقية
أصيلة وامرأة وفية
ليتني أفي قدرها
شهباء ..
علياء ..
عنقاء ..
أنيقة ..
مبتسمة ..
أميرة كلها رزانة
موسوعة علم
أحلامها وديعة
فيها كبرياء الجبل وأصالة الهور
أيتها النخلة الباسقة
يا نفحة القداح بكِ أحتار العشاق
العراقية ..
نجمة تضيء سما الوجدان
زوجة وفية
حبيبة نقية
أخت زاهية كشقائق النعمان
يا نسمة ندية
وجرعة ماء تروي الظمآن
أحلى التحايا
أجمل القبل
في عيدكنّ الميمون
أيتها الغيمة التي تظل هاماتنا
أخت رجال ..
بسوح التظاهر عقدنّ العزم
أنتِ ثورة ليست عورة
يهتفنّ وينادنّ
حي على العراق
أيتها المقيمة بالخيام
مسعفة يديكِ بلسما يشفي الجراح
مهفهفة ساحرة ناعمة الكلام
أشارت لكِ الشمس عند غروبها
أنيري دجى الليل أميرتي
القمر أستتر من ضيائهنّ
أيتها الموشومة على راية البلاد
الحياء من خلف لثامها يلتهب حماس
عندما أذكركِ قوام الرماح يخر خجلا
وددت تقبيل أنصال السيوف اللامعة
لانها تبرق كثغركِ الباسم
هام الفؤاد بتلك التي سلبت بياض القلب الذي خر وطنا لها
أراكِ مفروشة الخدين
والورد مضرج على شفتيكِ
فيا أيتها النخلة الباسقة
كأنكِ العلياء في الشمم
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق