ناجتني بابتسامة
******
أجدني وحيدا في الخلاء
أجترأياما من عمري
والأحزان تجترني
مستلقيا على صخرة
ظللتها فسائل الحناء
أُلَمع وجه أحلامي
بقطرات الزهر
أتعطرمن بقاياها
منِعا لعرق الذكريات
مُكرها بالكاد
أخيط التبن لأتسلى
لاغير
في سجن الشقاء
والأوهام باركة
تقتات أسئلتهامن
فُتاتِ الماضي
حيرتني..استفساراتها
عن حبيبة تمرست
بشتى صنوف الكبرياء
غمزة ماكرة من طرفها
كافية لإذلال
حاكم الحكماء
ليأمر باخلاء سبيل
امراة غريبة الأطوار
غير معنية بطيفي
مبحرة في عالم الدهاء
فاستفقت على حفيف شراع
زورق يحمل حياتي
تَخلَص منها بسرعة
حطها في الكلاء
بعد أن قضت نصف العمر
أسيرة معمعة العشاق
خلف البحيرة اللازوردية
في جزيرة تغفو
على سطح الماء
ناجتني بابتسامة
مصدر القلق والعناء
روحها فراشة ترف
فوقي...
استعجلت لحظة اللقاء
فخصصت لها معبرا
على قنطرة أشجاني
تعبر منه في خفاء
إلى مقصورة ضلوع
تحجبهاعن الأنظار
فتنعم بالهناء
و حولي ظلال الذعر
تذكي أرمدة نيران
بالريح الهوجاء
في ليل بهيم
أستهلكت صمته المهيب
في كتابة قصيدتي
غارقا في لجة العبرات
مستسلما لهوى امراة
مفوضا أمري للقضاء
ألعب بين الفينة
والفينة
لعبة التخفي
مرتديا أٌقنعة الغباء
ولهان ممدد
بين المعلوم
وبين المجهول
أجول حول دائرة الجفاء
فجفلِتْ مِني الحروف
مجهشة بالبكاء
رافضة صُحبة شاعر
حروفه ذبلت محاسينها
تُحْتضر في سرير انتظار
طيلة المساء
عندها تيقنْت فعلا
أني أطبخ فقط حصى آلامي
أهدهد أمنيات جائعة
فوق موقد شعلته
انطفأت و الدخان سافر
رافلا في السماء.
نورالدين بنعيش(بقلمي) 10/03/2020
[
](https://www.facebook.com/ufi/reaction/profile/browser/?ft_ent_identifier=ZmVlZGJhY2s6MTMyMjg1NDYyNzg5ODgxNw%3D%3D&av=100005181737596)
******
أجدني وحيدا في الخلاء
أجترأياما من عمري
والأحزان تجترني
مستلقيا على صخرة
ظللتها فسائل الحناء
أُلَمع وجه أحلامي
بقطرات الزهر
أتعطرمن بقاياها
منِعا لعرق الذكريات
مُكرها بالكاد
أخيط التبن لأتسلى
لاغير
في سجن الشقاء
والأوهام باركة
تقتات أسئلتهامن
فُتاتِ الماضي
حيرتني..استفساراتها
عن حبيبة تمرست
بشتى صنوف الكبرياء
غمزة ماكرة من طرفها
كافية لإذلال
حاكم الحكماء
ليأمر باخلاء سبيل
امراة غريبة الأطوار
غير معنية بطيفي
مبحرة في عالم الدهاء
فاستفقت على حفيف شراع
زورق يحمل حياتي
تَخلَص منها بسرعة
حطها في الكلاء
بعد أن قضت نصف العمر
أسيرة معمعة العشاق
خلف البحيرة اللازوردية
في جزيرة تغفو
على سطح الماء
ناجتني بابتسامة
مصدر القلق والعناء
روحها فراشة ترف
فوقي...
استعجلت لحظة اللقاء
فخصصت لها معبرا
على قنطرة أشجاني
تعبر منه في خفاء
إلى مقصورة ضلوع
تحجبهاعن الأنظار
فتنعم بالهناء
و حولي ظلال الذعر
تذكي أرمدة نيران
بالريح الهوجاء
في ليل بهيم
أستهلكت صمته المهيب
في كتابة قصيدتي
غارقا في لجة العبرات
مستسلما لهوى امراة
مفوضا أمري للقضاء
ألعب بين الفينة
والفينة
لعبة التخفي
مرتديا أٌقنعة الغباء
ولهان ممدد
بين المعلوم
وبين المجهول
أجول حول دائرة الجفاء
فجفلِتْ مِني الحروف
مجهشة بالبكاء
رافضة صُحبة شاعر
حروفه ذبلت محاسينها
تُحْتضر في سرير انتظار
طيلة المساء
عندها تيقنْت فعلا
أني أطبخ فقط حصى آلامي
أهدهد أمنيات جائعة
فوق موقد شعلته
انطفأت و الدخان سافر
رافلا في السماء.
نورالدين بنعيش(بقلمي) 10/03/2020
[
](https://www.facebook.com/ufi/reaction/profile/browser/?ft_ent_identifier=ZmVlZGJhY2s6MTMyMjg1NDYyNzg5ODgxNw%3D%3D&av=100005181737596)
تعليقات
إرسال تعليق