لا تسألي ..
أعلني أعتصامكِ
كما تشائين
ومن أقراط السكون
صوغي أبلغ كلام
أجرحي ماشئتِ من أحاسيس
لا تتواني عن الصراخ
كسري ما ترغيين من الأواني
حطمي رموز الليل
قطعي أوتار الربابة
أغضبي القمر
وشتتي منافذ الفجر
فأني راحل ..
قد تكوني مشغولة
لا تلوميني أن لجئت لغيركِ
أو أرتمي بأحضان أخرى
ريثما يعود لكِ عقلكِ
فكل ما أفعله تهديد
وكل ما أقوله سواء
فأنتِ كطفلة مرتبكة العواطف
أحبكِ مهما تفعلين
أن أسأتي أم لم تسيئين
لن أغضب بعد اليوم
فأنتِ جميلة حتى عندما تتعصبين
أراكِ كموجٍ يرتفع
فلولاه ما كان البحر
فكوني كما تشائين
ريحا صفصفا
أو غيثا مزلزلا
سأستسلم ولن ألجأ للتحدي
أنتِ دمية تعبثين
أو سلطانة مغرورة
تنتقم من مواليها
إياكِ أن ترحلي
حتى أن مللتِ مني
فلا شيء يمنعني أتهام القدر
ذلك الوصف الملعون
سأكتفي بدمعي وحزني
وألجم لساني عن البوح
فالصمت دين العاشقين
والحزن فلسفة المحبين
أرحلي ..
أن كان ذلك قدركِ
أو أتعبكِ الانتظار
فالأرص ممتلئة بأصناف الأعطار
فلا داعي للأعذار
غيوم ملبدة بالنساء
فيها ما يرغب الرجل وزيادة
هيا قرري
وأتخذي السبيل الرصين
وعودي لقلبي متى تشائين
فأنتِ الهواء والأنباض والحنين
كأنكِ الأرض
كأنكِ السماء
فلا عليكِ أغضبي كما تشائين
وأذهبِ حيثما ترغبين
فلا بد لكِ من إياب
يوما ما يتأجج في أحشائكِ الحنين
فالوفاء قداس العاشقين
وليلكِ الصابر لا يعرف الأنين
أحبكِ بلا تمرد
فتعالي وقت تشائين
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
أعلني أعتصامكِ
كما تشائين
ومن أقراط السكون
صوغي أبلغ كلام
أجرحي ماشئتِ من أحاسيس
لا تتواني عن الصراخ
كسري ما ترغيين من الأواني
حطمي رموز الليل
قطعي أوتار الربابة
أغضبي القمر
وشتتي منافذ الفجر
فأني راحل ..
قد تكوني مشغولة
لا تلوميني أن لجئت لغيركِ
أو أرتمي بأحضان أخرى
ريثما يعود لكِ عقلكِ
فكل ما أفعله تهديد
وكل ما أقوله سواء
فأنتِ كطفلة مرتبكة العواطف
أحبكِ مهما تفعلين
أن أسأتي أم لم تسيئين
لن أغضب بعد اليوم
فأنتِ جميلة حتى عندما تتعصبين
أراكِ كموجٍ يرتفع
فلولاه ما كان البحر
فكوني كما تشائين
ريحا صفصفا
أو غيثا مزلزلا
سأستسلم ولن ألجأ للتحدي
أنتِ دمية تعبثين
أو سلطانة مغرورة
تنتقم من مواليها
إياكِ أن ترحلي
حتى أن مللتِ مني
فلا شيء يمنعني أتهام القدر
ذلك الوصف الملعون
سأكتفي بدمعي وحزني
وألجم لساني عن البوح
فالصمت دين العاشقين
والحزن فلسفة المحبين
أرحلي ..
أن كان ذلك قدركِ
أو أتعبكِ الانتظار
فالأرص ممتلئة بأصناف الأعطار
فلا داعي للأعذار
غيوم ملبدة بالنساء
فيها ما يرغب الرجل وزيادة
هيا قرري
وأتخذي السبيل الرصين
وعودي لقلبي متى تشائين
فأنتِ الهواء والأنباض والحنين
كأنكِ الأرض
كأنكِ السماء
فلا عليكِ أغضبي كما تشائين
وأذهبِ حيثما ترغبين
فلا بد لكِ من إياب
يوما ما يتأجج في أحشائكِ الحنين
فالوفاء قداس العاشقين
وليلكِ الصابر لا يعرف الأنين
أحبكِ بلا تمرد
فتعالي وقت تشائين
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق