ماذا أقول ..
لو رأيتها
تلك التي يقال عنها أنثى
المائلة مع الريح دلالا
في عينيها علامات زوابع متلاحق
وشعرها ينتظم بدومات متتالية
لن أتردد ..
فهي كل ما أرغب
هي ضالتي ..
وسندس عقيقي
وعنوان قصيدتي
لا زلت أبحث عنها بين الأزقة وبين الأرياف
كل الوجوه هي ..
هل يعقل أضعتها
فالصوت صوتها
كانت تغني وتدندن
أغنيات فيها أشياء
من الشجن
والرحيل
والعشق الذي لا يستكين
قد أراها موشومة على أجنحة الفرشات
ترفرف مع هبوب أنسام الصباحات
وعند أنباض السكون
وتلك العينان التي يعبث فيها كحل الأمس
وذلك النهدين كأنهن أجراس كنيسة
يطرقان مع كل همسة أو ضربة قلب عاشق
أيتها الأنثى ..
التي عند مرآتكِ تتأملين
وتلك العيون المملؤة حنين
أشباح تتراقص
وأقداح زهور فاتنة
أي وصفٍ يليق
وأي شعرٍ فيكِ يكتب
يغار منكِ الماء
وتغار السماء
أيتها الجميلة الشيماء
التي فيكِ تغزل نزار
وغناكِ في ليله الساهر
الهالات على وجهكِ إنبهار
كأنكِ من أنجم السُدم الجميلات
نورا وضياء
ونظرات تطرب لها السماء
الحب لديكٍ قضية وثبات
وليس محض وهم وسراب
الحب في عينيكِ مدينة
أبوابها حلمنا المتجدد
ليست خرافة هندية أو حكاية مرمية
أنتِ يا صغيرتي كقطعة سكر يحلى بها فنجان قهوتي
أيتها الأنثى ..
شرقية الملامح
تأتين بلا مقدمة كإعصار أو ريح مضطربة
تدخلين بلا أستئذان
تقيمين بالوريد والشريان
فأنت يا حبيبتي كالإدمان
مع كل نبضة تترددين
أيتها الأنثى ..
أنتِ كالقصيدة المغناة ببحورها وقوافيها
قصة من ليل متباعد
ونجمة فيها الحرارة في تزايد
أيتها التي لم تخذلني يوما
بين كفيّ الربيع يتقلب
على أديم الأصقاع الليل أبتسم
وبين ثنيات الوعد حبكِ نما
فاتنة ..
ريمة ..
الشوق لك أتقد
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
لو رأيتها
تلك التي يقال عنها أنثى
المائلة مع الريح دلالا
في عينيها علامات زوابع متلاحق
وشعرها ينتظم بدومات متتالية
لن أتردد ..
فهي كل ما أرغب
هي ضالتي ..
وسندس عقيقي
وعنوان قصيدتي
لا زلت أبحث عنها بين الأزقة وبين الأرياف
كل الوجوه هي ..
هل يعقل أضعتها
فالصوت صوتها
كانت تغني وتدندن
أغنيات فيها أشياء
من الشجن
والرحيل
والعشق الذي لا يستكين
قد أراها موشومة على أجنحة الفرشات
ترفرف مع هبوب أنسام الصباحات
وعند أنباض السكون
وتلك العينان التي يعبث فيها كحل الأمس
وذلك النهدين كأنهن أجراس كنيسة
يطرقان مع كل همسة أو ضربة قلب عاشق
أيتها الأنثى ..
التي عند مرآتكِ تتأملين
وتلك العيون المملؤة حنين
أشباح تتراقص
وأقداح زهور فاتنة
أي وصفٍ يليق
وأي شعرٍ فيكِ يكتب
يغار منكِ الماء
وتغار السماء
أيتها الجميلة الشيماء
التي فيكِ تغزل نزار
وغناكِ في ليله الساهر
الهالات على وجهكِ إنبهار
كأنكِ من أنجم السُدم الجميلات
نورا وضياء
ونظرات تطرب لها السماء
الحب لديكٍ قضية وثبات
وليس محض وهم وسراب
الحب في عينيكِ مدينة
أبوابها حلمنا المتجدد
ليست خرافة هندية أو حكاية مرمية
أنتِ يا صغيرتي كقطعة سكر يحلى بها فنجان قهوتي
أيتها الأنثى ..
شرقية الملامح
تأتين بلا مقدمة كإعصار أو ريح مضطربة
تدخلين بلا أستئذان
تقيمين بالوريد والشريان
فأنت يا حبيبتي كالإدمان
مع كل نبضة تترددين
أيتها الأنثى ..
أنتِ كالقصيدة المغناة ببحورها وقوافيها
قصة من ليل متباعد
ونجمة فيها الحرارة في تزايد
أيتها التي لم تخذلني يوما
بين كفيّ الربيع يتقلب
على أديم الأصقاع الليل أبتسم
وبين ثنيات الوعد حبكِ نما
فاتنة ..
ريمة ..
الشوق لك أتقد
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق