التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماذا أقول من روائع المبدع الأديب عبد الستار الزهيري

ماذا أقول ..
لو رأيتها
تلك التي يقال عنها أنثى
المائلة مع الريح دلالا
في عينيها علامات زوابع متلاحق
وشعرها ينتظم بدومات متتالية
لن أتردد ..
فهي كل ما أرغب
هي ضالتي ..
وسندس عقيقي
وعنوان قصيدتي
لا زلت أبحث عنها بين الأزقة وبين الأرياف
كل الوجوه هي ..
هل يعقل أضعتها
فالصوت صوتها
كانت تغني وتدندن
أغنيات فيها أشياء
من الشجن
والرحيل
والعشق الذي لا يستكين
قد أراها موشومة على أجنحة الفرشات
ترفرف مع هبوب أنسام الصباحات
وعند أنباض السكون
وتلك العينان التي يعبث فيها كحل الأمس
وذلك النهدين كأنهن أجراس كنيسة
يطرقان مع كل همسة أو ضربة قلب عاشق
أيتها الأنثى ..
التي عند مرآتكِ تتأملين
وتلك العيون المملؤة حنين
أشباح تتراقص
وأقداح زهور فاتنة
أي وصفٍ يليق
وأي شعرٍ فيكِ يكتب
يغار منكِ الماء
وتغار السماء
أيتها الجميلة الشيماء
التي فيكِ تغزل نزار
وغناكِ في ليله الساهر
الهالات على وجهكِ إنبهار
كأنكِ من أنجم السُدم الجميلات
نورا وضياء
ونظرات تطرب لها السماء
الحب لديكٍ قضية وثبات
وليس محض وهم وسراب
الحب في عينيكِ مدينة
أبوابها حلمنا المتجدد
ليست خرافة هندية أو حكاية مرمية
أنتِ يا صغيرتي كقطعة سكر يحلى بها فنجان قهوتي
أيتها الأنثى ..
شرقية الملامح
تأتين بلا مقدمة كإعصار أو ريح مضطربة
تدخلين بلا أستئذان
تقيمين بالوريد والشريان
فأنت يا حبيبتي كالإدمان
مع كل نبضة تترددين
أيتها الأنثى ..
أنتِ كالقصيدة المغناة ببحورها وقوافيها
قصة من ليل متباعد
ونجمة فيها الحرارة في تزايد
أيتها التي لم تخذلني يوما
بين كفيّ الربيع يتقلب
على أديم الأصقاع الليل أبتسم
وبين ثنيات الوعد حبكِ نما
فاتنة ..
ريمة ..
الشوق لك أتقد

بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فتحت دفتري من روائع الغالية د.فادو محمود

فتحت دفتري وجدته مليئاً بحروف مبعثرة كل حرف يشكي للآخـر حزنه وهمه  حاولت ترتيبها لكن لم استطع حاولت جمعها فتوصلت  إلى كلمات هزت بدني  الصمت كا ن أولها والألم ثانيها  والوحدة ثالثها لكل واحدة منها معناها الخاص فهل فكرتم يوماً في تفسيرها ؟؟ وكم واحد منكم بحاجة لتلك الحروف أيتها الأوراق خذي أحزاننا وضميها بين طرفيكِ الاثنين  و احتفظي بها لا للذكرى وإنما لتواسينا عندما تشتد بنا أحزاننا أيها القلم خذ من دموعنا قدر ما تشاء ولا تتردد في سكبها على الوريقات لتلون بها الكلمات وإن احتجت إلى أكثر تعال وأعتصر قلوبنا ولا تخف إن القلوب قد ماتت أيتها الكلمات احتضني الأنين والأوجاع في صدورنا وحوليها إلى إبـــداع خط بأناملي فعندما يعجز اللسان عن البوح والقلب عن النوح تصفق اليدين لتشير إلي شيئين هما الصمت والابداع د.فادو محمود

فوق السطور للأديب المبدع عبد القادر زرنيخ

فوق السطور......في أدب وفلسفة الأديب عبد القادر زرنيخ . . . (نص أدبي).....(فئة النثر) . . . فوق السطور      تأملت العبرات والحروف      فوق الإطار والمعاني     زركشت بفلسفتي أبنية الفصول         فوق الصقيع إذا نادت السحب بالهطول     فوق الكلمات إذا نادت الأقلام خريفها فوق السطور    شاهدت نفسي أمام الذات والقراءات ضبابية       هنا مكثت أحلم بألف قصيد     رسمت من الرسم واقعية الأحلام أمام الضفيرة فوق المرآة نثرت الأحلام والذات تقرأ همسات الفصول أتصغي الأشواق لأنيني أم تركتني كالحقول     أتصغي أم سمعت ماسمع به النهر والجنون      فوق الجنون    مرآة عملاقة أسرتني بظلالها كقافية الثغور على جدران الجنون رسمت سعادتي قارئا مجد الضيوف سألني الربيع يوما وحرفي المأفون يصغي هذياني      فوق الأشواق أتعتب الأشواق مخيلتي الضائعة فوق السطور أتعتب ظلالي التائهة على الجدران وحزن الشجر هذه الفصول تؤرقني ...

ضراوة الكتمان للمبدع بشير بشير

ضَـراوَةُ الكِتْمان ***** لو بُحتُ بالذي أُحِسُّـهُ .. لَـقيلَ غيرُ عـاقِـلٍ فليتني أُجنُّ سـاعـةً .. لكي أقول ما أريـد .. دونَ أنْ يُـقالَ ..كيفَ يَـجْـرُؤُ ؟ فما أحسُّـهُ حقيقـَةً .. ضَـربٌ من الجنونِ والـخَبَلْ فكيف يستقيمُ ..أن يُحبَّ النَّجمُ .. نجمةً مدارُها مُـحَدَّدٌ لغيرِهِ ؟ وكيف يستقيمُ أن يسيرَ المرءُ .. في متاهَـةٍ أبوابها عليهِ مُـؤْصدَةْ .؟ يا ليتني أُجَـنُّ سـاعـةً .. أرتاحُ فيها من ضـراوَةِ الكِتمـانِ .. كُلَّما أبْـصَـرتُـهـا . يا ليتني أُجَـنُّ سـاعـةً .. وأتْـرُكُ الـعينينِ تفضحان .. ما أحِـسُّ من مشاعِرٍ تُـذيبُني .. وتشتهي تحطيمَ قيدِهـا . لكنَّني وآهِ من لكنَّني ..أغْـتالُـها ودائـماً أحـولُ بينـهـا .. وبينَ أنْ تَـبُـوحَ عن دواخـِلي *** بشير عبد الماجد بشير السودان من ديوان ( كتاب الوهم)