التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هائم جوال من ابداع الراقي الشاعر أحمد ابو العمايم

قصيدة.

هائم جوال

رحلتْ حبيبتي غاضبة

فكستْ حياتي الظلمات

سرتُ هائماً جوالاً

باحثاً عنها بالطرقات

خططتُ حروفي راجياً

أسكبتُ دموعي بالورقات

أتحسسُ خُطاها في البوادي

أهيمُ بوجهي بالحارات

أهمسُ للطير الشادي

الشارد في كبد السماء

اخبرها ياطيري أني

دونها شارد في الأجواء

سيان لدي سقيع البرد

أم لهيب حر الرمضاء

اخبرها أن فيض دموعي

فاض أنهاراً من دماء

احك لها عن شحوب

وجهي أين ذهب البهاء

اخبرها أن الطيور حزناً

عليها أقلعت عن الغناء

حتى قطرات المطر

هطلت على الأرض سوداء

اخبرها أن الليل طال

بدونها حتى آسر البقاء

لطالما استحلفته مراراً

أن يحمل أسفار الرحيل

فيتمتم كيف الرحيل ودونها

أصبحت بالشوق عليلاً

أين ليالينا

أين أغانينا

لم يعد حتى القليل

لن أرحل ياهذا إنْ

لم تجد لنا البديل

من ينير صحبتنا

من يرتشف قهوتنا

من يشدو أعذب المواويل

لمن دونها تصطف النجوم

تتلألأ سروراً عند القدوم

لمن دونها تتبدد الغيوم

ابك عليها ألف ألف ألف يوم

و إذا بنجمة همست بالكلام

كفى ياليل عتاباً فقد

أعيا شاعرنا قسوة الملام

كفى فقد ألهب فؤاده

أنين اللوع والغرام

همستْ نجمتي اخبرني

ماذا لو عاد الحبيب

نظرتُ إليها فقال

الشوق بعيني سأجيب

أنا لها الساعي

أنا لها الراعي

ولقلبها الطبيب

فعشقي لها يانجمتي

يكفي ألف ألف حبيب

تبسمتُ قائلا الحق لك

فقد أعياك طول النحيب

بقلم أحمد أبو العمايم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فتحت دفتري من روائع الغالية د.فادو محمود

فتحت دفتري وجدته مليئاً بحروف مبعثرة كل حرف يشكي للآخـر حزنه وهمه  حاولت ترتيبها لكن لم استطع حاولت جمعها فتوصلت  إلى كلمات هزت بدني  الصمت كا ن أولها والألم ثانيها  والوحدة ثالثها لكل واحدة منها معناها الخاص فهل فكرتم يوماً في تفسيرها ؟؟ وكم واحد منكم بحاجة لتلك الحروف أيتها الأوراق خذي أحزاننا وضميها بين طرفيكِ الاثنين  و احتفظي بها لا للذكرى وإنما لتواسينا عندما تشتد بنا أحزاننا أيها القلم خذ من دموعنا قدر ما تشاء ولا تتردد في سكبها على الوريقات لتلون بها الكلمات وإن احتجت إلى أكثر تعال وأعتصر قلوبنا ولا تخف إن القلوب قد ماتت أيتها الكلمات احتضني الأنين والأوجاع في صدورنا وحوليها إلى إبـــداع خط بأناملي فعندما يعجز اللسان عن البوح والقلب عن النوح تصفق اليدين لتشير إلي شيئين هما الصمت والابداع د.فادو محمود

فوق السطور للأديب المبدع عبد القادر زرنيخ

فوق السطور......في أدب وفلسفة الأديب عبد القادر زرنيخ . . . (نص أدبي).....(فئة النثر) . . . فوق السطور      تأملت العبرات والحروف      فوق الإطار والمعاني     زركشت بفلسفتي أبنية الفصول         فوق الصقيع إذا نادت السحب بالهطول     فوق الكلمات إذا نادت الأقلام خريفها فوق السطور    شاهدت نفسي أمام الذات والقراءات ضبابية       هنا مكثت أحلم بألف قصيد     رسمت من الرسم واقعية الأحلام أمام الضفيرة فوق المرآة نثرت الأحلام والذات تقرأ همسات الفصول أتصغي الأشواق لأنيني أم تركتني كالحقول     أتصغي أم سمعت ماسمع به النهر والجنون      فوق الجنون    مرآة عملاقة أسرتني بظلالها كقافية الثغور على جدران الجنون رسمت سعادتي قارئا مجد الضيوف سألني الربيع يوما وحرفي المأفون يصغي هذياني      فوق الأشواق أتعتب الأشواق مخيلتي الضائعة فوق السطور أتعتب ظلالي التائهة على الجدران وحزن الشجر هذه الفصول تؤرقني ...

ضراوة الكتمان للمبدع بشير بشير

ضَـراوَةُ الكِتْمان ***** لو بُحتُ بالذي أُحِسُّـهُ .. لَـقيلَ غيرُ عـاقِـلٍ فليتني أُجنُّ سـاعـةً .. لكي أقول ما أريـد .. دونَ أنْ يُـقالَ ..كيفَ يَـجْـرُؤُ ؟ فما أحسُّـهُ حقيقـَةً .. ضَـربٌ من الجنونِ والـخَبَلْ فكيف يستقيمُ ..أن يُحبَّ النَّجمُ .. نجمةً مدارُها مُـحَدَّدٌ لغيرِهِ ؟ وكيف يستقيمُ أن يسيرَ المرءُ .. في متاهَـةٍ أبوابها عليهِ مُـؤْصدَةْ .؟ يا ليتني أُجَـنُّ سـاعـةً .. أرتاحُ فيها من ضـراوَةِ الكِتمـانِ .. كُلَّما أبْـصَـرتُـهـا . يا ليتني أُجَـنُّ سـاعـةً .. وأتْـرُكُ الـعينينِ تفضحان .. ما أحِـسُّ من مشاعِرٍ تُـذيبُني .. وتشتهي تحطيمَ قيدِهـا . لكنَّني وآهِ من لكنَّني ..أغْـتالُـها ودائـماً أحـولُ بينـهـا .. وبينَ أنْ تَـبُـوحَ عن دواخـِلي *** بشير عبد الماجد بشير السودان من ديوان ( كتاب الوهم)