التخطي إلى المحتوى الرئيسي

إني أحبك من روائع الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

أني أحبكِ
--------
مدرسة أنتِ
فيكِ تعلمنا لغة الحروف
لكِ سأقول أحبكِ
ليتني أتعلم لغات العشق
فمنها سأصوغ لكِ العبارات
فلن أبقي للعشاق كلمات
لأبد رسم تاريخ الحب من جديد
وأغير كل المعابد
هندسة بعد هندسة
وزقاق بعد زقاق
سأطيل ساعات الليل
وأحجز للقمر أوقات أضافية
وأسس أجنحة لقصائدي
سأحاول أن أكون مختلف عن المحبين
وأقول لكِ أحبكِ
سألغي المسافات
وأحذف ما تحت محاجر العينين
بين أوراقي وخديكِ بعض السنتمترات
سأقولها الآن مولاتي
أنتِ مدرسة
فيكِ الحب انتشر
وعلى جدرانكِ علقنا القصائد
سأستحضر طفولتي
وكيف أسرق أوقاتي
وأسرح مع ألعابي
سأستعيد الوقت الضائع
وأسحب ليل موانئي
آلا تذكرين ..
كيف وجدتكِ بين أصابعي
كغصنٍ ترف تهزه الريح
فيا ملاكي الصغير
سأغطيكِ بكفي
وألبسكِ ثوب العشق متى تشائين
سأقولها ولن أتردد
نعم أحبكِ
بين يديّ السنابل نضجت
وعيون الماء تفجرت
فتعالي ..
فأني رأيت شهرزاد حضرت
والعصافير بالليل تطير
دعيني أخبركِ
ما كان يمنعنا قد تلاشى
فبدأت أكتب بأسهاب
لا ألتزم بقواعد الشعر
فأني أصفكِ كيف أشاء
سلطانة أنتِ
فيكِ الحروف أحتارت
كل حرفٍ يظن أنه المقصود
فبكل لغة سأكتب أحبكِ
لن أدع الحروف تنتظر
أو ترفض الرقص على جسدكِ
دعيني أرفض الأستبداد
فالعيون لا تحتاج سؤال ❔
فهل أنتِ القصيدة ؟
دعيني أبرأ من أسقامي
فيها الفصام تلبسني
سأركن لذلك الصف البعيد
لأعود لكِ من جديد
عندها لا أحد يمنعني
أن أناديكِ حبيبتي
فلا تتهميني بالخذلان
وأن كنت أغبى تلميذ
المهم نجحت بالأختبار
لأكتب لكِ بكل اللغات
        أني أحبكِ

بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فتحت دفتري من روائع الغالية د.فادو محمود

فتحت دفتري وجدته مليئاً بحروف مبعثرة كل حرف يشكي للآخـر حزنه وهمه  حاولت ترتيبها لكن لم استطع حاولت جمعها فتوصلت  إلى كلمات هزت بدني  الصمت كا ن أولها والألم ثانيها  والوحدة ثالثها لكل واحدة منها معناها الخاص فهل فكرتم يوماً في تفسيرها ؟؟ وكم واحد منكم بحاجة لتلك الحروف أيتها الأوراق خذي أحزاننا وضميها بين طرفيكِ الاثنين  و احتفظي بها لا للذكرى وإنما لتواسينا عندما تشتد بنا أحزاننا أيها القلم خذ من دموعنا قدر ما تشاء ولا تتردد في سكبها على الوريقات لتلون بها الكلمات وإن احتجت إلى أكثر تعال وأعتصر قلوبنا ولا تخف إن القلوب قد ماتت أيتها الكلمات احتضني الأنين والأوجاع في صدورنا وحوليها إلى إبـــداع خط بأناملي فعندما يعجز اللسان عن البوح والقلب عن النوح تصفق اليدين لتشير إلي شيئين هما الصمت والابداع د.فادو محمود

فوق السطور للأديب المبدع عبد القادر زرنيخ

فوق السطور......في أدب وفلسفة الأديب عبد القادر زرنيخ . . . (نص أدبي).....(فئة النثر) . . . فوق السطور      تأملت العبرات والحروف      فوق الإطار والمعاني     زركشت بفلسفتي أبنية الفصول         فوق الصقيع إذا نادت السحب بالهطول     فوق الكلمات إذا نادت الأقلام خريفها فوق السطور    شاهدت نفسي أمام الذات والقراءات ضبابية       هنا مكثت أحلم بألف قصيد     رسمت من الرسم واقعية الأحلام أمام الضفيرة فوق المرآة نثرت الأحلام والذات تقرأ همسات الفصول أتصغي الأشواق لأنيني أم تركتني كالحقول     أتصغي أم سمعت ماسمع به النهر والجنون      فوق الجنون    مرآة عملاقة أسرتني بظلالها كقافية الثغور على جدران الجنون رسمت سعادتي قارئا مجد الضيوف سألني الربيع يوما وحرفي المأفون يصغي هذياني      فوق الأشواق أتعتب الأشواق مخيلتي الضائعة فوق السطور أتعتب ظلالي التائهة على الجدران وحزن الشجر هذه الفصول تؤرقني ...

ضراوة الكتمان للمبدع بشير بشير

ضَـراوَةُ الكِتْمان ***** لو بُحتُ بالذي أُحِسُّـهُ .. لَـقيلَ غيرُ عـاقِـلٍ فليتني أُجنُّ سـاعـةً .. لكي أقول ما أريـد .. دونَ أنْ يُـقالَ ..كيفَ يَـجْـرُؤُ ؟ فما أحسُّـهُ حقيقـَةً .. ضَـربٌ من الجنونِ والـخَبَلْ فكيف يستقيمُ ..أن يُحبَّ النَّجمُ .. نجمةً مدارُها مُـحَدَّدٌ لغيرِهِ ؟ وكيف يستقيمُ أن يسيرَ المرءُ .. في متاهَـةٍ أبوابها عليهِ مُـؤْصدَةْ .؟ يا ليتني أُجَـنُّ سـاعـةً .. أرتاحُ فيها من ضـراوَةِ الكِتمـانِ .. كُلَّما أبْـصَـرتُـهـا . يا ليتني أُجَـنُّ سـاعـةً .. وأتْـرُكُ الـعينينِ تفضحان .. ما أحِـسُّ من مشاعِرٍ تُـذيبُني .. وتشتهي تحطيمَ قيدِهـا . لكنَّني وآهِ من لكنَّني ..أغْـتالُـها ودائـماً أحـولُ بينـهـا .. وبينَ أنْ تَـبُـوحَ عن دواخـِلي *** بشير عبد الماجد بشير السودان من ديوان ( كتاب الوهم)