التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنفخ في سور الآه من ابداع الراقي جبر مشرقي

( أنفخ في سور الآه )
✍/ جبر مشرقي ▪
________________________

أفي العشرين
صار العمر كهلا ؟؟
ولي قال
الهوى مهلا فمهلا

رشفت اليأس
من فنجان دمعي
وحلمي ضاع
بين عسى وكلا

أنا
بعض
من الإنسان
مهما كبرتُ
   فلم يزل في المهد طفلا 

ولكني بحنجرتي
نبي
يخط الشعر
         مضمونا وشكلا 

أنا فلاح
هذي الأرض أسعى ..
حملت لموطني
فأسا وحبلا
تركت الحرب
لم أحمل رماحا
ولم أشهر بوجه العنف
نصلا .
________
لأكتب
في النهود
ألف قصيدة
واسافر
بالمجاز لعيون أنثى

على أرصفة
المنايا وقفت
كل يوم
أنتظر المنية عجلا

فوجهي
لا تمازجه
سنون مطولات
فهو يشبه الكلم الأقلا

فهم يقولون
الماء في الأعلى.
ولكنه في الأعماق أحلى

لعلي
أجمع مرايا
الغيم معي
لأرسم
في كل
اتجاهاتي ظلا
وأنفخ
في صور
الآه أمنيتي
فكما يقال
حطب الجحيم جزلا

فالحلم عندي
تاج قصيدة
والمجاز عندي
شسع ونعلا

فلا فروق
في الحياة عندي
فلقد صار
ابن الخمسين طفلا

وابنةالعشرين
لا زهر في ربيعها
فعمرها صبي
وصبيها كهلا

فالسلم حرب
والحرب سلم
والبداية نهاية
والنهاية كسلا

وقد تصير
الكلمات أنثى
وربما تصير
أنثى وفحلا

على قلق
المعاني ثويت
فضاع دربي
جبلا وسهلا

ورودي بها
صرارير تداعبها
تجالسها،
بدل الفراش والنحل

وصوتي
في أصقاع
السراب مسافر، لا ماء يدلله ولا بحر

وأنبياء النفط
لهم مليون معجزة
مابين
قصر وسياحة
وعطر وفل

أنحن المفتقرون
هكذا خلقنا ؟
أم إنهم المحتكرون
لأحلامنا جهرا

أبي كان
يتاجر بالسراب
وكان
يرسم الأحلام
ليلا وفجرا

كان يرعى
اللا شيء
بلا أغنام
قروي
قاموسه فأس وحبل

أهي قيامة صغرى
صنعت لنا ؟؟؟؟
بدون زبانية تكيل لنا رطلا

سأردد الكلمات
بدون دراية
أو بدراية
وأكتبها فصلا ففصلا

وسأرقص
في العراء زاجلا
قوتي كرامتي
ولا أريد لهم فضلا

سأتصعلك
في بلد حكمة
ماتت،
وأربابه في غيهم ثملا ▪

________________________
✍/ جبر مشرقي ▪

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فتحت دفتري من روائع الغالية د.فادو محمود

فتحت دفتري وجدته مليئاً بحروف مبعثرة كل حرف يشكي للآخـر حزنه وهمه  حاولت ترتيبها لكن لم استطع حاولت جمعها فتوصلت  إلى كلمات هزت بدني  الصمت كا ن أولها والألم ثانيها  والوحدة ثالثها لكل واحدة منها معناها الخاص فهل فكرتم يوماً في تفسيرها ؟؟ وكم واحد منكم بحاجة لتلك الحروف أيتها الأوراق خذي أحزاننا وضميها بين طرفيكِ الاثنين  و احتفظي بها لا للذكرى وإنما لتواسينا عندما تشتد بنا أحزاننا أيها القلم خذ من دموعنا قدر ما تشاء ولا تتردد في سكبها على الوريقات لتلون بها الكلمات وإن احتجت إلى أكثر تعال وأعتصر قلوبنا ولا تخف إن القلوب قد ماتت أيتها الكلمات احتضني الأنين والأوجاع في صدورنا وحوليها إلى إبـــداع خط بأناملي فعندما يعجز اللسان عن البوح والقلب عن النوح تصفق اليدين لتشير إلي شيئين هما الصمت والابداع د.فادو محمود

فوق السطور للأديب المبدع عبد القادر زرنيخ

فوق السطور......في أدب وفلسفة الأديب عبد القادر زرنيخ . . . (نص أدبي).....(فئة النثر) . . . فوق السطور      تأملت العبرات والحروف      فوق الإطار والمعاني     زركشت بفلسفتي أبنية الفصول         فوق الصقيع إذا نادت السحب بالهطول     فوق الكلمات إذا نادت الأقلام خريفها فوق السطور    شاهدت نفسي أمام الذات والقراءات ضبابية       هنا مكثت أحلم بألف قصيد     رسمت من الرسم واقعية الأحلام أمام الضفيرة فوق المرآة نثرت الأحلام والذات تقرأ همسات الفصول أتصغي الأشواق لأنيني أم تركتني كالحقول     أتصغي أم سمعت ماسمع به النهر والجنون      فوق الجنون    مرآة عملاقة أسرتني بظلالها كقافية الثغور على جدران الجنون رسمت سعادتي قارئا مجد الضيوف سألني الربيع يوما وحرفي المأفون يصغي هذياني      فوق الأشواق أتعتب الأشواق مخيلتي الضائعة فوق السطور أتعتب ظلالي التائهة على الجدران وحزن الشجر هذه الفصول تؤرقني ...

ضراوة الكتمان للمبدع بشير بشير

ضَـراوَةُ الكِتْمان ***** لو بُحتُ بالذي أُحِسُّـهُ .. لَـقيلَ غيرُ عـاقِـلٍ فليتني أُجنُّ سـاعـةً .. لكي أقول ما أريـد .. دونَ أنْ يُـقالَ ..كيفَ يَـجْـرُؤُ ؟ فما أحسُّـهُ حقيقـَةً .. ضَـربٌ من الجنونِ والـخَبَلْ فكيف يستقيمُ ..أن يُحبَّ النَّجمُ .. نجمةً مدارُها مُـحَدَّدٌ لغيرِهِ ؟ وكيف يستقيمُ أن يسيرَ المرءُ .. في متاهَـةٍ أبوابها عليهِ مُـؤْصدَةْ .؟ يا ليتني أُجَـنُّ سـاعـةً .. أرتاحُ فيها من ضـراوَةِ الكِتمـانِ .. كُلَّما أبْـصَـرتُـهـا . يا ليتني أُجَـنُّ سـاعـةً .. وأتْـرُكُ الـعينينِ تفضحان .. ما أحِـسُّ من مشاعِرٍ تُـذيبُني .. وتشتهي تحطيمَ قيدِهـا . لكنَّني وآهِ من لكنَّني ..أغْـتالُـها ودائـماً أحـولُ بينـهـا .. وبينَ أنْ تَـبُـوحَ عن دواخـِلي *** بشير عبد الماجد بشير السودان من ديوان ( كتاب الوهم)