التخطي إلى المحتوى الرئيسي

في باحة القصر للمبدع علي قشطه

في باحة القصر
تُطل اميره...
من خلف الحزن
تطيل النظرات
ولكن النظره
عقيمه...
شاحبة الوجه
في الظلال حكايات
معدومة الفرح
تشكيلاتها اليمه...
غبار الزمان
يعانق الوجه
سراب الامل
اغنية حزينه...
خلف الضباب
يتسلل الورد
عزلة النمو
كانت أليمه....
قصر المنيف
يحيطه البرد
يسكنه الخريف
وشجرة عقيمه...
عيناها تطل
ترتجف من خوف
رعشة القلب
في غابة عتيمه...
طلت من نافذتها
طلة من طرف
إطلالة الكمال
باتت عديمه....
حجرات تعدت
العد والجمال
تبدو صحاري
ومقابر قديمه....
خلف النافذة
ينقهر الجمال
كخروج الروح
من جسد هزيل...
حتى المرايا
تعاني الإهمال
ما عادت الرؤيا
تثير الجميله...
هذا ما جنت
حين ظنت الكمال
يكمله قصر
وحياة نبيله...
تمنت الروح
لو عاشت بقبر
على أن تحيا
ميتتة ذليله...
تركت النبع
لتسكن البحر
هدها الموج
فأصبحت عليله...
خلف النافذه
سآتيك انا عرج
بنظرة تقول
تستحقين الهزيمه...
إسمعي مني
لآخر الهرج
ما تحمل كفاي
أسميه غنيمه....
ما أجمل الجهد
يكون بساعدي
بسواعد غيري
محال أن يقيم....
إن الجمال
ما ترضى عيني
أكثر من ذلك
يكون جريمه...
رضيتك لنفسي
فكبرتي علي
وذهبتي لنافذة
مهما أطلتي النظر
غيري لن ترين....
أما أنت لي
فذكرى إنسان...
باعني بقصر
يراه قبر هو الآن...
اكتب على شاهده
وداعاً على طوبه
وردة الحبيب تهدى
خير من جنان...
وظل الأرض مهما إمتد
يستحيل بقاؤه
وإن عاد بصعوبه...
بقلمي علي قشطه

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فتحت دفتري من روائع الغالية د.فادو محمود

فتحت دفتري وجدته مليئاً بحروف مبعثرة كل حرف يشكي للآخـر حزنه وهمه  حاولت ترتيبها لكن لم استطع حاولت جمعها فتوصلت  إلى كلمات هزت بدني  الصمت كا ن أولها والألم ثانيها  والوحدة ثالثها لكل واحدة منها معناها الخاص فهل فكرتم يوماً في تفسيرها ؟؟ وكم واحد منكم بحاجة لتلك الحروف أيتها الأوراق خذي أحزاننا وضميها بين طرفيكِ الاثنين  و احتفظي بها لا للذكرى وإنما لتواسينا عندما تشتد بنا أحزاننا أيها القلم خذ من دموعنا قدر ما تشاء ولا تتردد في سكبها على الوريقات لتلون بها الكلمات وإن احتجت إلى أكثر تعال وأعتصر قلوبنا ولا تخف إن القلوب قد ماتت أيتها الكلمات احتضني الأنين والأوجاع في صدورنا وحوليها إلى إبـــداع خط بأناملي فعندما يعجز اللسان عن البوح والقلب عن النوح تصفق اليدين لتشير إلي شيئين هما الصمت والابداع د.فادو محمود

فوق السطور للأديب المبدع عبد القادر زرنيخ

فوق السطور......في أدب وفلسفة الأديب عبد القادر زرنيخ . . . (نص أدبي).....(فئة النثر) . . . فوق السطور      تأملت العبرات والحروف      فوق الإطار والمعاني     زركشت بفلسفتي أبنية الفصول         فوق الصقيع إذا نادت السحب بالهطول     فوق الكلمات إذا نادت الأقلام خريفها فوق السطور    شاهدت نفسي أمام الذات والقراءات ضبابية       هنا مكثت أحلم بألف قصيد     رسمت من الرسم واقعية الأحلام أمام الضفيرة فوق المرآة نثرت الأحلام والذات تقرأ همسات الفصول أتصغي الأشواق لأنيني أم تركتني كالحقول     أتصغي أم سمعت ماسمع به النهر والجنون      فوق الجنون    مرآة عملاقة أسرتني بظلالها كقافية الثغور على جدران الجنون رسمت سعادتي قارئا مجد الضيوف سألني الربيع يوما وحرفي المأفون يصغي هذياني      فوق الأشواق أتعتب الأشواق مخيلتي الضائعة فوق السطور أتعتب ظلالي التائهة على الجدران وحزن الشجر هذه الفصول تؤرقني ...

ضراوة الكتمان للمبدع بشير بشير

ضَـراوَةُ الكِتْمان ***** لو بُحتُ بالذي أُحِسُّـهُ .. لَـقيلَ غيرُ عـاقِـلٍ فليتني أُجنُّ سـاعـةً .. لكي أقول ما أريـد .. دونَ أنْ يُـقالَ ..كيفَ يَـجْـرُؤُ ؟ فما أحسُّـهُ حقيقـَةً .. ضَـربٌ من الجنونِ والـخَبَلْ فكيف يستقيمُ ..أن يُحبَّ النَّجمُ .. نجمةً مدارُها مُـحَدَّدٌ لغيرِهِ ؟ وكيف يستقيمُ أن يسيرَ المرءُ .. في متاهَـةٍ أبوابها عليهِ مُـؤْصدَةْ .؟ يا ليتني أُجَـنُّ سـاعـةً .. أرتاحُ فيها من ضـراوَةِ الكِتمـانِ .. كُلَّما أبْـصَـرتُـهـا . يا ليتني أُجَـنُّ سـاعـةً .. وأتْـرُكُ الـعينينِ تفضحان .. ما أحِـسُّ من مشاعِرٍ تُـذيبُني .. وتشتهي تحطيمَ قيدِهـا . لكنَّني وآهِ من لكنَّني ..أغْـتالُـها ودائـماً أحـولُ بينـهـا .. وبينَ أنْ تَـبُـوحَ عن دواخـِلي *** بشير عبد الماجد بشير السودان من ديوان ( كتاب الوهم)