حسرة عاشق....
أحيانا
صمتي يكلمني
يقول لي :
أطرق
أبواب النسيان
تداعبني
مشاعري النبيلة
تكسو
جسدي الأحزان
تستفيق
الذكريات الجميلة
يعجز
عن
ذكرها اللسان
تسود
نومي
أحلام ذهبية
و تكسو
ظلمة
الليل المكان
استفيق
على
واقع مره حنضل
أجد
الحسرة
هي البرهان
أعزي
قلبا حزينا يبكي
عليك
يا أغلى إنسان
تحرقني
نار الأشواق
تألمني
لوعة الفراق
أتذكر
كم
كنت معي قاسيا
كم سددت
من
طلقة باللسان
جرحك
لا زال يألم قلبي
كلماتك
حفظتها الآذان
و
الفؤاد
اكتوى بغصة
و الحزن
أصبح
هو العنوان
هل ألوم
صبري و طيبتي
أم ألوم
الحظ أو الزمان
ام ابكي
و أنذب حسرتي
أم أحارب
عشقك بالنسيان
أم أغادر
دروب الهوى
أنساك
و أنسى
ماضيا قد
هان
أدرف
دموع حسرة
و عشقي
لك
يهجر الكيان
و أترك
ورود
أشواقي تذبل
و غرامنا
يصبح
في خبر كان
ام أبكي
آلام صفعة
عنوانها
الغدر و الخذلان.....
بقلمي : مجدوب الرمى
Le 31/03/2020
أحيانا
صمتي يكلمني
يقول لي :
أطرق
أبواب النسيان
تداعبني
مشاعري النبيلة
تكسو
جسدي الأحزان
تستفيق
الذكريات الجميلة
يعجز
عن
ذكرها اللسان
تسود
نومي
أحلام ذهبية
و تكسو
ظلمة
الليل المكان
استفيق
على
واقع مره حنضل
أجد
الحسرة
هي البرهان
أعزي
قلبا حزينا يبكي
عليك
يا أغلى إنسان
تحرقني
نار الأشواق
تألمني
لوعة الفراق
أتذكر
كم
كنت معي قاسيا
كم سددت
من
طلقة باللسان
جرحك
لا زال يألم قلبي
كلماتك
حفظتها الآذان
و
الفؤاد
اكتوى بغصة
و الحزن
أصبح
هو العنوان
هل ألوم
صبري و طيبتي
أم ألوم
الحظ أو الزمان
ام ابكي
و أنذب حسرتي
أم أحارب
عشقك بالنسيان
أم أغادر
دروب الهوى
أنساك
و أنسى
ماضيا قد
هان
أدرف
دموع حسرة
و عشقي
لك
يهجر الكيان
و أترك
ورود
أشواقي تذبل
و غرامنا
يصبح
في خبر كان
ام أبكي
آلام صفعة
عنوانها
الغدر و الخذلان.....
بقلمي : مجدوب الرمى
Le 31/03/2020
تعليقات
إرسال تعليق