ملحمة الحب
-------------------
ليل أدبر في خلوة السجود
وتلك الفصول أدبرت
هاربة ابتعدت
إلّا ذلك الخريف الشديد
في السماء ناصبنا الوعيد
يلوح لنا من بين النائحات
يهدد بريح تبيد
تُقلّع الزرع ما نبت
والنذر من شتاءٍ غزير
سحبه مشاكسة
لن تذهب بعيد
تنفض أحماله في أزقة ضيقة
فيها تفاصيل الروح مضطربة
فيا من أعشق
هل سنمضي ؟
في ليلنا المجنون
مساءات باردة
أحلام عنيدة
تعالي نقبض على بعض
لنلتحف وفي أقبية الروح نختبئ
نحتسي ما يجود به أبريق الشاي
أو قهوة بنها معتق
من أيام المجنون وحبيبته ليلى
تعالي نعقد لليل خرافة
من أمام موقد الروح
سنتكلم ولن نتوقف
عن محطات انتظار غادرت
وتلك الأرصفة الخواء
سنحاول جلب الصيف ولو مرة
وقبله الربيع بسر لونه
آلا تشعرين
رغم البعد المعدوم
أمد لك راحة كفي
لأتحسس خديكِ
وأخط الكحل حول عينيكِ
أهمس كحبات برد ناعمة تتدحرج علئ وجنتيكِ
فهل لا زلنا هنا ؟
وهل نحن كمشكاة واحدة ؟
أم السرب مد ذراعيه
ليغطي المشهد المضطرب
لا يهم ماذا يكون
فأنا لا زلت لحضن صدركِ أشتاق
تعالي نحييّ فصلنا الجديد
ليس له علاقة بالفصول الأربعة
هو فصل العشق
فيه الحبيب لصيق
يعيد لنا ساعات الطفولة
وبراءات ليل خجولة
وتلك الأنفعالات الودودة
فدعيني أكتب لكِ في ذلك الفصل
حروف قصيدة تتكلم
تهذي بأسم من أعشق
فها أنا لا زلت انتظر
خطواتكِ القادمة على صهيل أشواق مجنونة
تلهثين أمام نور عينيكِ
سانتظركِ ولن أترك الطريق
فلا زلت أشعر بخصلات شعركِ تتلوى على كتفيّ
وانتظر أناملكِ ترسم زهرة على خديّ
لتقفز الحروف صارخة
لتدون ملحمة حبٍ
عنوانها ..
أنتِ ولا سواكِ أعشق
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
-------------------
ليل أدبر في خلوة السجود
وتلك الفصول أدبرت
هاربة ابتعدت
إلّا ذلك الخريف الشديد
في السماء ناصبنا الوعيد
يلوح لنا من بين النائحات
يهدد بريح تبيد
تُقلّع الزرع ما نبت
والنذر من شتاءٍ غزير
سحبه مشاكسة
لن تذهب بعيد
تنفض أحماله في أزقة ضيقة
فيها تفاصيل الروح مضطربة
فيا من أعشق
هل سنمضي ؟
في ليلنا المجنون
مساءات باردة
أحلام عنيدة
تعالي نقبض على بعض
لنلتحف وفي أقبية الروح نختبئ
نحتسي ما يجود به أبريق الشاي
أو قهوة بنها معتق
من أيام المجنون وحبيبته ليلى
تعالي نعقد لليل خرافة
من أمام موقد الروح
سنتكلم ولن نتوقف
عن محطات انتظار غادرت
وتلك الأرصفة الخواء
سنحاول جلب الصيف ولو مرة
وقبله الربيع بسر لونه
آلا تشعرين
رغم البعد المعدوم
أمد لك راحة كفي
لأتحسس خديكِ
وأخط الكحل حول عينيكِ
أهمس كحبات برد ناعمة تتدحرج علئ وجنتيكِ
فهل لا زلنا هنا ؟
وهل نحن كمشكاة واحدة ؟
أم السرب مد ذراعيه
ليغطي المشهد المضطرب
لا يهم ماذا يكون
فأنا لا زلت لحضن صدركِ أشتاق
تعالي نحييّ فصلنا الجديد
ليس له علاقة بالفصول الأربعة
هو فصل العشق
فيه الحبيب لصيق
يعيد لنا ساعات الطفولة
وبراءات ليل خجولة
وتلك الأنفعالات الودودة
فدعيني أكتب لكِ في ذلك الفصل
حروف قصيدة تتكلم
تهذي بأسم من أعشق
فها أنا لا زلت انتظر
خطواتكِ القادمة على صهيل أشواق مجنونة
تلهثين أمام نور عينيكِ
سانتظركِ ولن أترك الطريق
فلا زلت أشعر بخصلات شعركِ تتلوى على كتفيّ
وانتظر أناملكِ ترسم زهرة على خديّ
لتقفز الحروف صارخة
لتدون ملحمة حبٍ
عنوانها ..
أنتِ ولا سواكِ أعشق
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق