وماذنبُ مهدي
أأستاذُ شعرٍ تنادين باسمي
أحقاً تقولينَ صدقاً زهيَّا
وما كنتُ إلا حرفاً بسطرٍ
فكيفَ بشِعركِ صار قويَّا
تعلمتُ منك الكلامَ الرزينَ
ونظمٌ لقولٍ يكونُ سويَّا
فتحتِ بشعركِ باباً يَبانُ
عليه غبارٌ وقفلٌ عصيَّا
وما كنتُ أنوي افتتاحاً لبابٍ
لكونه ظلَّ زمانا صديَّا
لأنهُ فعلاً كثيرُ الشكاءِ
كثيرُ البكاءِ يريدُ التقيَّا
يلومُ شبابي ونفحَ العذابِ
ويدعو عليَّ دعاءً جليَّا
وياقلبُ إني أَسرتُكَ دهراً
لماذا قبلتَ ببابكَ حيَّا
وماذنبُ مهدي شكوت إليه
خراباً عذاباً وآهاً شجيَّا
فعشْ بانسجامٍ وتبا للهوٍ
فيكفي عذابٌ يخالُ سليَّا
بقلمي محمد أحمد مهدي
أأستاذُ شعرٍ تنادين باسمي
أحقاً تقولينَ صدقاً زهيَّا
وما كنتُ إلا حرفاً بسطرٍ
فكيفَ بشِعركِ صار قويَّا
تعلمتُ منك الكلامَ الرزينَ
ونظمٌ لقولٍ يكونُ سويَّا
فتحتِ بشعركِ باباً يَبانُ
عليه غبارٌ وقفلٌ عصيَّا
وما كنتُ أنوي افتتاحاً لبابٍ
لكونه ظلَّ زمانا صديَّا
لأنهُ فعلاً كثيرُ الشكاءِ
كثيرُ البكاءِ يريدُ التقيَّا
يلومُ شبابي ونفحَ العذابِ
ويدعو عليَّ دعاءً جليَّا
وياقلبُ إني أَسرتُكَ دهراً
لماذا قبلتَ ببابكَ حيَّا
وماذنبُ مهدي شكوت إليه
خراباً عذاباً وآهاً شجيَّا
فعشْ بانسجامٍ وتبا للهوٍ
فيكفي عذابٌ يخالُ سليَّا
بقلمي محمد أحمد مهدي
تعليقات
إرسال تعليق