التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدون كتاب للمبدع الشاعر عماد شكرى حجازى

..... بدون كتاب....... 

أصبحت الأن خارج
حدود جاذبيتي
بصماتي فوق سطح السماء
العيون من ذاتي إختلاط
 كل الذنوب
عالم الفعل ورد الفعل
صرت خارج بسطه ومقامه
ومعادلته الوضيعة الاحتواء
هنا نظرت همساتي إلى ذات الأشياء
قذفت مطروح جمعها كل الدنس
وساوسي تصطحب بساط ريحي
إلى أين عولمتي ؟!   
إلى كوكب أخر؟!
أم إلى روح عالم وفيلسوف
أنتظر منه مداد الاختلاط والتكوين
محكمة إعدام الماضي... الحاضر
.....المستقبل
تنتظر كل قساوسة الفجر
 المضئ ...عند قبري
تتشابك الأفكار حنكة إحضار
 تابوت مثبت
في الأوراق حلقه تلقنني
كل الأضغاث وهمزات الشيطان
وثنايا إفراد أزمنة الخليقة
 على صدر مكتوم 
كل الأحلام تساق كخرفان
محذوفة الإفك
كل الأوهام تصدح بنبرات
وصراخ
تصور الحال ومآرب كل الطغاه
في تاريخ الحضور والعدم
أمر من على خط الرجوع
أنتشر ذرات خشوع
حيثيات الندم تحتويني
كتابي المطلق يفرد صفحة اللا غفران
 عمد المكوث في تجاربي الخرساء
أنطلق عبر مدارات الحساب
أقرأ كل المعادلات وسطور التوريث
 لعسرة الدموع وألم السطوع
على شاكلة أوراق حفظتني
بلوحي المحفور
بيداء وعورة قرار ندب صمود مختل
بين حاضركم
حتى تصبح السخرية مردود عتي
كل مرة بوجهي
كل الاحتيالات الارتجالات الاعتركات
تثأر ثم تسخر ثم تضحك تم تنهر مني
ميعاد فتور
كل الأركان تتوضأ بماء الحذف
وتصلي على ديواني صلاة الفراق
أجئ قدرا من على حافة الظلام
 لأكاشف الجميع
أنني أدركت حنكة بعثهم
رسالات الرياء ووصمة تفاعلهم
دون الصفاء
أرتشف إسمي ثم حبر قلمي
ثم نظرة عيني ثم ثم اقترانها بي
قرن وأكثر
ووقفتها أسفل عامودي الفقري
كي تحدث التوازن الحصري
الذي لم يفلح في تقويمي
وإنشاء تجربتي في ضوء قمر واحد
مبعوث الرحمة بأفكاري
المتوهجة لا لأحد غيري لا لأحد غيرها
أكتفي إستحضار كل ظنون مراحلي
حتى أحرقت النبض وهواء الرئات السبعه
فسكنت موتا حتى البعث
....أصبحت أرى ألا بعث لي الأن
أحتسي قبل الرحيل كأسا
به كل الصمت كل الصبر كل القنوط
 كل كل الخوف !!! 
إلى أين سفينتي ومراكب ظني
 إلى أين إلى أين ؟!
إلى انا إلى انت ؟!
قد أكون مسافرا في أضاد الذات
وحش يحاول قتل الممرات المخنوقه
ذات مره
وإسفاك دم مسارات الغي المعتم
قد أكون المذنب الأول والأخير
بحق ذاتي أبد الدهر
ولكنني لكنني فاعل دون اداه
...هي نفس ترنحت بعدما استفحل
الضيم بشأن ركن بلوغها
..محض حلم صريع 
قد أكون مسافرا نعم
دون عوده
دون وطن
دون قلم
     ......دون كتاب
          .......دون كتاب 
        ............دون كتااااب

       بقلمي الشاعر عماد شكرى حجازى
مساء 19/4/ 2020

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فتحت دفتري من روائع الغالية د.فادو محمود

فتحت دفتري وجدته مليئاً بحروف مبعثرة كل حرف يشكي للآخـر حزنه وهمه  حاولت ترتيبها لكن لم استطع حاولت جمعها فتوصلت  إلى كلمات هزت بدني  الصمت كا ن أولها والألم ثانيها  والوحدة ثالثها لكل واحدة منها معناها الخاص فهل فكرتم يوماً في تفسيرها ؟؟ وكم واحد منكم بحاجة لتلك الحروف أيتها الأوراق خذي أحزاننا وضميها بين طرفيكِ الاثنين  و احتفظي بها لا للذكرى وإنما لتواسينا عندما تشتد بنا أحزاننا أيها القلم خذ من دموعنا قدر ما تشاء ولا تتردد في سكبها على الوريقات لتلون بها الكلمات وإن احتجت إلى أكثر تعال وأعتصر قلوبنا ولا تخف إن القلوب قد ماتت أيتها الكلمات احتضني الأنين والأوجاع في صدورنا وحوليها إلى إبـــداع خط بأناملي فعندما يعجز اللسان عن البوح والقلب عن النوح تصفق اليدين لتشير إلي شيئين هما الصمت والابداع د.فادو محمود

فوق السطور للأديب المبدع عبد القادر زرنيخ

فوق السطور......في أدب وفلسفة الأديب عبد القادر زرنيخ . . . (نص أدبي).....(فئة النثر) . . . فوق السطور      تأملت العبرات والحروف      فوق الإطار والمعاني     زركشت بفلسفتي أبنية الفصول         فوق الصقيع إذا نادت السحب بالهطول     فوق الكلمات إذا نادت الأقلام خريفها فوق السطور    شاهدت نفسي أمام الذات والقراءات ضبابية       هنا مكثت أحلم بألف قصيد     رسمت من الرسم واقعية الأحلام أمام الضفيرة فوق المرآة نثرت الأحلام والذات تقرأ همسات الفصول أتصغي الأشواق لأنيني أم تركتني كالحقول     أتصغي أم سمعت ماسمع به النهر والجنون      فوق الجنون    مرآة عملاقة أسرتني بظلالها كقافية الثغور على جدران الجنون رسمت سعادتي قارئا مجد الضيوف سألني الربيع يوما وحرفي المأفون يصغي هذياني      فوق الأشواق أتعتب الأشواق مخيلتي الضائعة فوق السطور أتعتب ظلالي التائهة على الجدران وحزن الشجر هذه الفصول تؤرقني ...

ضراوة الكتمان للمبدع بشير بشير

ضَـراوَةُ الكِتْمان ***** لو بُحتُ بالذي أُحِسُّـهُ .. لَـقيلَ غيرُ عـاقِـلٍ فليتني أُجنُّ سـاعـةً .. لكي أقول ما أريـد .. دونَ أنْ يُـقالَ ..كيفَ يَـجْـرُؤُ ؟ فما أحسُّـهُ حقيقـَةً .. ضَـربٌ من الجنونِ والـخَبَلْ فكيف يستقيمُ ..أن يُحبَّ النَّجمُ .. نجمةً مدارُها مُـحَدَّدٌ لغيرِهِ ؟ وكيف يستقيمُ أن يسيرَ المرءُ .. في متاهَـةٍ أبوابها عليهِ مُـؤْصدَةْ .؟ يا ليتني أُجَـنُّ سـاعـةً .. أرتاحُ فيها من ضـراوَةِ الكِتمـانِ .. كُلَّما أبْـصَـرتُـهـا . يا ليتني أُجَـنُّ سـاعـةً .. وأتْـرُكُ الـعينينِ تفضحان .. ما أحِـسُّ من مشاعِرٍ تُـذيبُني .. وتشتهي تحطيمَ قيدِهـا . لكنَّني وآهِ من لكنَّني ..أغْـتالُـها ودائـماً أحـولُ بينـهـا .. وبينَ أنْ تَـبُـوحَ عن دواخـِلي *** بشير عبد الماجد بشير السودان من ديوان ( كتاب الوهم)