..... بدون كتاب.......
أصبحت الأن خارج
حدود جاذبيتي
بصماتي فوق سطح السماء
العيون من ذاتي إختلاط
كل الذنوب
عالم الفعل ورد الفعل
صرت خارج بسطه ومقامه
ومعادلته الوضيعة الاحتواء
هنا نظرت همساتي إلى ذات الأشياء
قذفت مطروح جمعها كل الدنس
وساوسي تصطحب بساط ريحي
إلى أين عولمتي ؟!
إلى كوكب أخر؟!
أم إلى روح عالم وفيلسوف
أنتظر منه مداد الاختلاط والتكوين
محكمة إعدام الماضي... الحاضر
.....المستقبل
تنتظر كل قساوسة الفجر
المضئ ...عند قبري
تتشابك الأفكار حنكة إحضار
تابوت مثبت
في الأوراق حلقه تلقنني
كل الأضغاث وهمزات الشيطان
وثنايا إفراد أزمنة الخليقة
على صدر مكتوم
كل الأحلام تساق كخرفان
محذوفة الإفك
كل الأوهام تصدح بنبرات
وصراخ
تصور الحال ومآرب كل الطغاه
في تاريخ الحضور والعدم
أمر من على خط الرجوع
أنتشر ذرات خشوع
حيثيات الندم تحتويني
كتابي المطلق يفرد صفحة اللا غفران
عمد المكوث في تجاربي الخرساء
أنطلق عبر مدارات الحساب
أقرأ كل المعادلات وسطور التوريث
لعسرة الدموع وألم السطوع
على شاكلة أوراق حفظتني
بلوحي المحفور
بيداء وعورة قرار ندب صمود مختل
بين حاضركم
حتى تصبح السخرية مردود عتي
كل مرة بوجهي
كل الاحتيالات الارتجالات الاعتركات
تثأر ثم تسخر ثم تضحك تم تنهر مني
ميعاد فتور
كل الأركان تتوضأ بماء الحذف
وتصلي على ديواني صلاة الفراق
أجئ قدرا من على حافة الظلام
لأكاشف الجميع
أنني أدركت حنكة بعثهم
رسالات الرياء ووصمة تفاعلهم
دون الصفاء
أرتشف إسمي ثم حبر قلمي
ثم نظرة عيني ثم ثم اقترانها بي
قرن وأكثر
ووقفتها أسفل عامودي الفقري
كي تحدث التوازن الحصري
الذي لم يفلح في تقويمي
وإنشاء تجربتي في ضوء قمر واحد
مبعوث الرحمة بأفكاري
المتوهجة لا لأحد غيري لا لأحد غيرها
أكتفي إستحضار كل ظنون مراحلي
حتى أحرقت النبض وهواء الرئات السبعه
فسكنت موتا حتى البعث
....أصبحت أرى ألا بعث لي الأن
أحتسي قبل الرحيل كأسا
به كل الصمت كل الصبر كل القنوط
كل كل الخوف !!!
إلى أين سفينتي ومراكب ظني
إلى أين إلى أين ؟!
إلى انا إلى انت ؟!
قد أكون مسافرا في أضاد الذات
وحش يحاول قتل الممرات المخنوقه
ذات مره
وإسفاك دم مسارات الغي المعتم
قد أكون المذنب الأول والأخير
بحق ذاتي أبد الدهر
ولكنني لكنني فاعل دون اداه
...هي نفس ترنحت بعدما استفحل
الضيم بشأن ركن بلوغها
..محض حلم صريع
قد أكون مسافرا نعم
دون عوده
دون وطن
دون قلم
......دون كتاب
.......دون كتاب
............دون كتااااب
بقلمي الشاعر عماد شكرى حجازى
مساء 19/4/ 2020
أصبحت الأن خارج
حدود جاذبيتي
بصماتي فوق سطح السماء
العيون من ذاتي إختلاط
كل الذنوب
عالم الفعل ورد الفعل
صرت خارج بسطه ومقامه
ومعادلته الوضيعة الاحتواء
هنا نظرت همساتي إلى ذات الأشياء
قذفت مطروح جمعها كل الدنس
وساوسي تصطحب بساط ريحي
إلى أين عولمتي ؟!
إلى كوكب أخر؟!
أم إلى روح عالم وفيلسوف
أنتظر منه مداد الاختلاط والتكوين
محكمة إعدام الماضي... الحاضر
.....المستقبل
تنتظر كل قساوسة الفجر
المضئ ...عند قبري
تتشابك الأفكار حنكة إحضار
تابوت مثبت
في الأوراق حلقه تلقنني
كل الأضغاث وهمزات الشيطان
وثنايا إفراد أزمنة الخليقة
على صدر مكتوم
كل الأحلام تساق كخرفان
محذوفة الإفك
كل الأوهام تصدح بنبرات
وصراخ
تصور الحال ومآرب كل الطغاه
في تاريخ الحضور والعدم
أمر من على خط الرجوع
أنتشر ذرات خشوع
حيثيات الندم تحتويني
كتابي المطلق يفرد صفحة اللا غفران
عمد المكوث في تجاربي الخرساء
أنطلق عبر مدارات الحساب
أقرأ كل المعادلات وسطور التوريث
لعسرة الدموع وألم السطوع
على شاكلة أوراق حفظتني
بلوحي المحفور
بيداء وعورة قرار ندب صمود مختل
بين حاضركم
حتى تصبح السخرية مردود عتي
كل مرة بوجهي
كل الاحتيالات الارتجالات الاعتركات
تثأر ثم تسخر ثم تضحك تم تنهر مني
ميعاد فتور
كل الأركان تتوضأ بماء الحذف
وتصلي على ديواني صلاة الفراق
أجئ قدرا من على حافة الظلام
لأكاشف الجميع
أنني أدركت حنكة بعثهم
رسالات الرياء ووصمة تفاعلهم
دون الصفاء
أرتشف إسمي ثم حبر قلمي
ثم نظرة عيني ثم ثم اقترانها بي
قرن وأكثر
ووقفتها أسفل عامودي الفقري
كي تحدث التوازن الحصري
الذي لم يفلح في تقويمي
وإنشاء تجربتي في ضوء قمر واحد
مبعوث الرحمة بأفكاري
المتوهجة لا لأحد غيري لا لأحد غيرها
أكتفي إستحضار كل ظنون مراحلي
حتى أحرقت النبض وهواء الرئات السبعه
فسكنت موتا حتى البعث
....أصبحت أرى ألا بعث لي الأن
أحتسي قبل الرحيل كأسا
به كل الصمت كل الصبر كل القنوط
كل كل الخوف !!!
إلى أين سفينتي ومراكب ظني
إلى أين إلى أين ؟!
إلى انا إلى انت ؟!
قد أكون مسافرا في أضاد الذات
وحش يحاول قتل الممرات المخنوقه
ذات مره
وإسفاك دم مسارات الغي المعتم
قد أكون المذنب الأول والأخير
بحق ذاتي أبد الدهر
ولكنني لكنني فاعل دون اداه
...هي نفس ترنحت بعدما استفحل
الضيم بشأن ركن بلوغها
..محض حلم صريع
قد أكون مسافرا نعم
دون عوده
دون وطن
دون قلم
......دون كتاب
.......دون كتاب
............دون كتااااب
بقلمي الشاعر عماد شكرى حجازى
مساء 19/4/ 2020
تعليقات
إرسال تعليق